ترسانة جنوب البحر الأحمر: نستعد لتصنيع أول أتوبيس نهري يعمل بالطاقة النظيفة

ترسانة جنوب البحر الأحمر

تواصل ترسانة جنوب البحر الأحمر تنفيذ خططها لتطوير الصناعات البحرية، عبر التوسع في تصنيع وحدات حديثة تعتمد على التكنولوجيا والطاقة النظيفة، إلى جانب الاستثمار في تأهيل الكوادر البشرية ودعم القدرات التصديرية، بما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة السفن والوحدات البحرية.


قال مصطفى الدجيشي، رئيس مجلس إدارة شركة ترسانة جنوب البحر الأحمر، إن الترسانة، التي بدأت نشاطها عام 1999، تعمل حاليًا على تنفيذ عدد من المشروعات المتطورة، من بينها تصنيع أتوبيس نهري يعمل بالطاقة النظيفة، معتمدًا على كوادر هندسية مصرية ذات كفاءة عالية.


وأوضح "الدجيشي" عبر ىفضائية "Ten"،  أن الرئيس اطّلع على القاطرات ومراكب الصيد التي تنتجها الترسانة، مؤكدًا دعم الدولة لتطوير هذا القطاع الحيوي.


وأضاف أن الشركة تتعاون مع بيوت خبرة ومكاتب تصميم عالمية، بينما يتولى المهندسون المصريون تنفيذ أعمال التصميم والتصنيع، مؤكدًا أن الترسانة تسعى للتحول إلى مركز إقليمي لخدمة المنطقة.


وأوضح أن الشركة تعمل على إنشاء مدرسة متخصصة لتدريب الشباب، إلى جانب تأسيس أكاديمية تقدم دورات تدريبية للمهندسين، بهدف إعداد كوادر مؤهلة قادرة على دعم صناعة بناء السفن والوحدات البحرية، بما يساهم في تلبية احتياجات الدولة وتعزيز تنافسية الصناعة المصرية عالميًا.


وفيما يتعلق بصناعة مراكب الصيد، أكد الدجيشي أن الترسانة نجحت في تصدير مراكب إلى أستراليا وجزر المالديف، مشيرًا إلى أن أحد مراكب الصيد المصرية يعمل بالفعل في المياه الأسترالية منذ نحو عشرة أشهر، بما يعكس جودة المنتج المصري وقدرته على المنافسة في الأسواق الدولية.