كشف المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس حزب الغد، تفاصيل إنهاء مرحلة تجميد نشاط الحزب، مؤكدًا أن قرار التجميد جاء خلال الفترة الماضية بسبب وجود ملاحظات تتعلق بالتنظيم وآليات عقد المؤتمرات الحزبية، قبل أن تنتهي المرحلة ويعود الحزب لاستئناف أنشطته من جديد.
وأوضح رئيس حزب الغد أن اجتماعًا عُقد السبت الماضي بحضور عدد من قيادات الحزب، شهد مناقشة عدد من الملفات التنظيمية وإعادة ترتيب الأوضاع الداخلية، إلى جانب مراجعة أسباب قرار تجميد النشاط والإجراءات التي اتخذت خلال الفترة الماضية، تمهيدًا للعودة إلى العمل بصورة أكثر تنظيمًا.
وأشار إلى أن الحزب يستعد خلال المرحلة المقبلة للتحرك في مختلف المحافظات، مع وضع ترتيبات جديدة لعقد المؤتمرات والفعاليات، بما يضمن انتظام العمل الحزبي وتجنب الملاحظات التنظيمية التي ظهرت خلال الفترة السابقة.
وتستهدف المؤتمرات المقبلة نشر الوعي بين الشباب، خاصة في ظل ما وصفه رئيس الحزب بأهمية المرحلة القادمة والتحديات التي تواجه الدولة المصرية، مؤكدًا أن الحزب يرى لنفسه دورًا في توعية الشباب والتفاعل مع القضايا العامة ودعم الدولة والقيادة السياسية.
وكانت إحدى الوقائع التي دفعت الحزب إلى مراجعة ترتيباته التنظيمية قد شهدتها محافظة البحيرة، بعدما جرى تجهيز سرادق في أحد الشوارع لاستضافة مؤتمر، ووصل عدد الكراسي المعدة بداخله إلى نحو ألف كرسي، رغم وجود ترتيبات سابقة تقضي بإقامة المؤتمر داخل مقر حزبي أو مكان مغلق، وهو ما أدى إلى تأجيل الفعالية ومراجعة الإجراءات المنظمة لعقد المؤتمرات.
وأكد موسى مصطفى موسى أن تجميد النشاط كان قرارًا مؤقتًا، وانتهت المدة المحددة له، ليبدأ الحزب مرحلة جديدة من النشاط والعمل الميداني، بالتزامن مع وضع قواعد أوضح لتنظيم المؤتمرات والفعاليات.
وتأتي عودة حزب الغد للنشاط في إطار الاستعداد للمرحلة المقبلة، وسط تحركات داخلية لإعادة ترتيب العمل في المحافظات، وتنظيم المؤتمرات وفق ضوابط أكثر وضوحًا، بما يساعد الحزب على استكمال أنشطته وتفادي الملاحظات التي صاحبت الفترة السابقة.
