كتبت شيماء حمدالله
أعلنت القوات المسلحة اليمنية، في 7 سبتمبر 2026، تحقيق تقدم ميداني جديد في عمق محافظة الجوف، باتجاه مدينة الحزم، بالتزامن مع دخول قواتها إلى معسكر اللبنات، وسط تقارير عن استسلام عدد من العناصر الحوثية خلال العمليات العسكرية.
ويأتي هذا التقدم الميداني في ظل تصاعد المواجهات بين القوات اليمنية وميليشيات الحوثي، بعد هجوم بري واسع شنته الجماعة منذ الخميس الماضي، واستهدف مناطق ساحلية ومواقع قريبة من مضيق باب المندب الاستراتيجي.
القوات اليمنية تتقدم في محافظة الجوف
أكدت القوات المسلحة اليمنية تحقيق مزيد من التقدم خلال المواجهات مع الحوثيين، مشيرة إلى أن القوات الجوية تشارك في العمليات العسكرية باستخدام أسلحة نوعية وبفاعلية كبيرة.
وفي محافظة الجوف، أفادت مصادر بدخول القوات اليمنية إلى معسكر اللبنات، في خطوة تأتي ضمن التقدم باتجاه مدينة الحزم، فيما تحدثت المصادر عن استسلام عناصر حوثية خلال تقدم القوات في المنطقة.
ويعكس التطور الميداني في الجوف تصاعد حدة المعارك خلال الفترة الأخيرة، في وقت تحاول فيه القوات اليمنية توسيع نطاق تقدمها في عدد من الجبهات.
ضربات جوية في الجوف والبيضاء ومأرب وتعز
بالتزامن مع العمليات البرية، نفذت القوات الجوية اليمنية ضربات استهدفت مواقع في محافظات الجوف والبيضاء ومأرب وتعز.
وشاركت القوات الجوية في العمليات إلى جانب القوات البرية، بالتزامن مع المواجهات التي تشهدها عدة جبهات، في ظل استمرار التصعيد العسكري بين الجانبين.
وتأتي هذه الضربات بعد تصدي القوات اليمنية لهجوم واسع شنته ميليشيات الحوثي منذ الخميس الماضي، في محاولة للتقدم باتجاه مناطق استراتيجية تسيطر عليها الحكومة اليمنية.
هجوم حوثي قرب البحر الأحمر وباب المندب
وشهدت الأيام الماضية تصعيدًا ميدانيًا مع شن الحوثيين هجومًا بريًا تزامن مع قصف بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدف مناطق ساحلية مطلة على البحر الأحمر، إلى جانب مناطق في محيط محافظة تعز.
وحاول الحوثيون، وفق المعطيات الواردة، التقدم نحو مناطق متاخمة لمضيق باب المندب الاستراتيجي والخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية.
إلا أن القوات اليمنية تمكنت من التصدي للهجمات الحوثية، قبل أن تحقق تقدمًا ميدانيًا في عدد من المناطق، خصوصًا في غربي تعز ومحافظة الجوف.
تصعيد عسكري متواصل في اليمن
ويأتي التطور الأخير في ظل استمرار المواجهات على عدة محاور، مع مشاركة القوات الجوية في العمليات إلى جانب القوات البرية، بينما تتركز التحركات العسكرية في مناطق ذات أهمية ميدانية واستراتيجية.
ويبرز التقدم في الجوف ودخول معسكر اللبنات إلى جانب العمليات العسكرية في تعز والبيضاء ومأرب، كأبرز التطورات التي شهدتها المواجهات خلال 7 سبتمبر 2026، بالتزامن مع استمرار التصعيد بالقرب من المناطق الساحلية ومحيط مضيق باب المندب.




