أعلن مصدر رسمي في قصر الإليزيه، اليوم الثلاثاء، أن برنامج زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا لن يشهد أي تغييرات، وذلك عقب الانفجارين اللذين وقعا بمحيط الفندق الذي تقيم فيه البعثة الفرنسية في العاصمة دمشق.
وأكدت الرئاسة الفرنسية أن "ماكرون" لم يسمع دوي أي انفجارات أثناء توجهه لعقد القمة الثنائية مع الرئيس السوري أحمد الشرع في "قصر الشعب".
وتكتسب هذه الزيارة أهمية استراتيجية بالغة، إذ تعد الأولى لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ الزيارة الثانية للرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي عام 2009، والتي أعقبتها قطيعة دبلوماسية طويلة بين البلدين إثر اندلاع النزاع السوري عام 2011. كما يعد ماكرون أول رئيس دولة عضو في الاتحاد الأوروبي يتوجه إلى دمشق منذ إطاحة نظام الأسد.
وفي السياق ذاته، وصفت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) الزيارة بأنها "تاريخية"، معتبرة أنها تشكّل "محطة مفصلية في مسار استعادة سوريا حضورها الدولي، وتجسد انتقال العلاقات السورية ـ الفرنسية إلى مرحلة جديدة تقوم على الاحترام المتبادل والشراكة المتكافئة".

