التجمع يحسمها.. النائب عاطف المغاوري باقٍ على رأس الهيئة البرلمانية بمجلس النواب

النائب عاطف المغاوري

كشف المهندس محمد سعيد، الأمين العام لحزب التجمع، أن الحزب قرر الإبقاء على النائب عاطف المغاوري، عضو مجلس النواب ونائب رئيس الحزب، رئيسًا للهيئة البرلمانية للحزب خلال دور الانعقاد الثاني لمجلس النواب.

وأوضح الأمين العام لحزب التجمع أن اختيار رئيس الهيئة البرلمانية يتم وفق عدد من الشروط والضوابط التي يحددها الحزب، وفي مقدمتها الخبرة البرلمانية والتاريخ تحت قبة البرلمان، إلى جانب عدد من المعايير التي تستهدف دعم أداء نواب الحزب بصورة إيجابية وفاعلة خلال دور الانعقاد الجديد.

ويأتي قرار الإبقاء على عاطف مغاوري في الوقت الذي يواصل فيه حزب التجمع استعداداته للمؤتمر العام للحزب، من خلال مجموعة من الإجراءات التنظيمية التي بدأت بحصر العضوية، لتحديد الأعضاء الذين يحق لهم المشاركة في المؤتمر العام.

وبحسب اللائحة الداخلية للحزب، يشترط مرور 6 أشهر على عضوية العضو حتى يكون من حقه المشاركة في المؤتمر العام، ولذلك يعمل الحزب على حصر العضويات القديمة والجديدة في المراكز والأقسام بمختلف المحافظات، من أسوان إلى الإسكندرية.

كما بدأ الحزب إعداد وثائق المؤتمر العام، والتي تضم 4 وثائق رئيسية، الأولى تتعلق بتقييم الأداء الحزبي خلال المؤتمر العام الثامن من الناحية التنظيمية والسياسية والجماهيرية، والثانية عبارة عن التقرير السياسي الذي يتناول رؤية الحزب للأوضاع السياسية داخليًا وخارجيًا.

وتتناول الوثيقة الثالثة صحافة الحزب وأوضاع الجريدة والعاملين بها، فيما تتضمن الوثيقة الرابعة التقرير المالي، ورصد أرصدة الحزب ووضعه المالي والمقرات والنفقات والإيرادات.

وبعد الانتهاء من إعداد هذه التقارير وحصر العضوية، بدأت أعمال المؤتمر العام من خلال انتخابات لجان المراكز والأقسام، والتي انتهت في أغسطس الماضي، على أن تعقد بعد ذلك مؤتمرات لجان المحافظات لانتخاب اللجان الجديدة.

ومن المقرر أن تجتمع اللجان التي جرى انتخابها في منتصف نوفمبر المقبل للمشاركة في المؤتمر العام للحزب، ومناقشة الوثائق وإبداء الملاحظات عليها، إلى جانب انتخاب القيادات المركزية الجديدة، والتي تشمل رئيس الحزب ونوابه والأمين العام والأمناء العامين المساعدين.

ويستعد حزب التجمع كذلك للاحتفال باليوبيل الذهبي للحزب والتعددية الحزبية، بمناسبة مرور 50 عامًا على تأسيسه، فيما تسعى قيادات الحزب إلى أن يمثل المؤتمر العام المقبل ما وصفته بـ«التأسيس الثاني» لحزب التجمع، بما يشمل إعادة ترتيب أوضاعه التنظيمية وانتخاب قياداته الجديدة.