قرار مفاجئ يهز حزب الغد.. ماذا يحدث داخل البيت السياسي؟

رئيس حزب الغد

في خطوة أثارت الانتباه داخل حزب الغد، أعلن المهندس موسى مصطفى موسى، رئيس الحزب والمرشح الرئاسي السابق، تجميد نشاط الحزب مؤقتًا، في انتظار اجتماع المكتب التنفيذي المقرر عقده مساء السبت المقبل، وسط تحركات تستهدف إعادة ترتيب الأوضاع الداخلية وحسم عدد من الملفات التنظيمية.

القرار لا يعني تجميد حزب الغد نفسه، بحسب ما أوضحه موسى مصطفى موسى، وإنما يقتصر على وقف النشاط مؤقتًا لحين انتهاء اجتماع المكتب التنفيذي وتحديد شكل المرحلة المقبلة، خاصة في ظل وجود تضارب بشأن عقد بعض الاجتماعات والمؤتمرات داخل الحزب.

ويأتي اجتماع السبت المرتقب باعتباره محطة مهمة لحسم عدد من التفاصيل المتعلقة بالعمل الداخلي، حيث من المنتظر عرض الوضع الكامل أمام أعضاء المكتب التنفيذي، وتحديد مسؤوليات كل قيادي، بما يضمن تنظيم العمل ووضع آلية واضحة للتحرك خلال الفترة المقبلة.

ولا يبدو أن التجميد يستهدف إنهاء النشاط السياسي للحزب، إذ أكد موسى مصطفى موسى أن لدى حزب الغد أهدافًا سياسية يسعى إلى تنفيذها خلال المرحلة المقبلة، وعلى رأسها توسيع نطاق وجوده في مختلف المحافظات، والعمل على إعداد كوادر شبابية قادرة على خوض الانتخابات البرلمانية والمحليات.

كما أشار رئيس الحزب إلى استعداده لتحمل المصروفات خلال هذه المرحلة، في إطار العمل على إعادة ترتيب الأوضاع الداخلية، مؤكدًا أهمية قيام كل مسؤول بالدور المنوط به داخل الحزب.

وتتجه الأنظار إلى اجتماع المكتب التنفيذي المقرر السبت، لمعرفة ما ستؤول إليه ترتيبات المرحلة المقبلة، وما إذا كانت الإجراءات الحالية ستفتح الباب أمام إعادة تنظيم نشاط الحزب وتوسيع تحركاته في المحافظات، خاصة مع التركيز على ملف الشباب وإعداد كوادر جديدة لتنفيذ برنامج حزب الغد.

ويضع القرار الحزب أمام مرحلة لإعادة ترتيب أوراقه الداخلية، وسط توجه معلن نحو استعادة الحضور في المحافظات، وبناء كوادر جديدة، وتحديد شكل التحركات السياسية خلال الفترة المقبلة.