أكد المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، أن إنشاء مصنع لإنتاج البطاريات الكهربائية بمختلف أنواعها، يمثل خطوة مهمة نحو بناء قدرة صناعية مصرية جديدة في مجال البطاريات، قادرة على مواكبة التحول العالمي المتسارع نحو المركبات الكهربائية وحلول تخزين الطاقة، والاستفادة من موقع مصر وقدراتها التصنيعية والهندسية لتعزيز حضورها في هذه الصناعة على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال توقيع الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم الأحد، عقد إنشاء مصنع لإنتاج البطاريات الكهربائية بمختلف أنواعها، وذلك بين شركة بي إم إي لصناعة البطاريات BME (شركة مصرية أسستها شركة صناعة وسائل النقل "MCV" وشركة أوتو دي للصناعة والتجارة والتوريدات) وشركة كونتمبراري أمبيريكس تكنولوجي ليميتيدContemporary Amperex Technology Co. Limited الصينية، وهي أكبر شركة تصنيع بطاريات كهربائية في العالم.
وتابع الوزير:" الصناعات المغذية لصناعة السيارات تعتبر حجر الزاوية لنجاح البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات، والمحفز الحقيقي لجذب شركات تصنيع السيارات العالمية، لافتاً إلى ان توقيع هذا العقد مع أكبر شركة تصنيع بطاريات كهربائية في العالم يعكس قدرة الصناعة الوطنية على الوفاء بمتطلبات التصنيع العالمية وإنتاج منتجات ذات جودة وتنافسية عالية".
وفي تعليق يعكس الرؤية الاستراتيجية للمشروع، أكد المهندس أمين كريم غبور، مدير المشروع أن هذا التوقيع يأتي في إطار توجيهات الدولة المصرية لشركة صناعة وسائل النقل (MCV) بقيادة المهندس كريم غبور، رئيس الشركة، بتعميق التصنيع المحلي وتوطين الصناعات والتكنولوجيا الحديثة، وتعزيز قدرات مصر في صناعة مكونات السيارات، وخاصة المركبات الكهربائية وأنظمة البطاريات، لافتاً إلى أن الشراكة مع شركة كونتمبراري أمبيريكس تكنولوجي ليميتيد تمثل عنصرًا أساسيًا في بناء هذه القدرة، من خلال الجمع بين الخبرة العالمية المتقدمة في تكنولوجيا البطاريات والقدرات الصناعية والهندسية المصرية، بما يدعم نقل المعرفة والتكنولوجيا، وتطوير سلسلة توريد محلية، وخلق قاعدة صناعية قابلة للتوسع والمنافسة.
وأشار غبور، إلى أن شركة BME لا تستهدف فقط إنتاج أنظمة البطاريات للمركبات التجارية الثقيلة، وإنما تسعى إلى وضع أساس لصناعة متكاملة لأنظمة البطاريات تمتد مستقبلًا إلى بطاريات سيارات الركوب وحلول تخزين الطاقة، بما يفتح مجالات جديدة للاستثمار والتصنيع والتصدير، ويدعم تحول مصر إلى مركز إقليمي لصناعات المستقبل.

