دخل ملف رحيل الدنماركي ييس توروب، المدير الفني لفريق الأهلي، مرحلة الحسم النهائي، بعدما وصل المدرب إلى القاهرة برفقة وكيل أعماله من أجل عقد جلسة مع مسؤولي القلعة الحمراء لإنهاء التعاقد بين الطرفين بشكل ودي خلال الساعات المقبلة.
وعلمت مصادر أن المفاوضات التي دارت بين إدارة الأهلي ووكيل المدرب خلال الأيام الماضية شهدت تقدمًا كبيرًا، حيث تم التوصل إلى اتفاق شبه نهائي بشأن كافة البنود المالية الخاصة بفسخ العقد، ويتبقى فقط الانتهاء من بعض الإجراءات الأخيرة قبل توقيع المخالصة الرسمية.
ويسعى الطرفان لإنهاء العلاقة بصورة تحفظ الاحترام المتبادل، خاصة أن المدرب الدنماركي قاد الفريق خلال فترة شهدت العديد من التحديات، قبل أن يستقر النادي على إجراء تغيير فني استعدادًا للموسم الجديد.
وبحسب الاتفاق الجاري بين الطرفين، سيحصل توروب على قيمة الشرط الجزائي المنصوص عليه في عقده، والمقدر برواتب ثلاثة أشهر، بالإضافة إلى راتب شهر يونيو، فضلاً عن تسوية بعض البنود المتعلقة بممثلي المدرب.
وتعمل إدارة الأهلي حاليًا على إنهاء الملف بشكل رسمي قبل الإعلان عن المدير الفني الجديد، الذي سيقود الفريق في الموسم المقبل، خاصة مع ارتباط الفريق بالعديد من الاستحقاقات المحلية والقارية.
وفي الوقت الذي يقترب فيه ملف ييس توروب من الإغلاق، كثفت إدارة الأهلي تحركاتها لحسم هوية المدير الفني الجديد الذي سيتولى قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
وتواصل لجنة التخطيط وإدارة الكرة دراسة عدد من السير الذاتية لمدربين أجانب، تمهيدًا للاستقرار على الاسم النهائي الذي سيقود المشروع الفني الجديد داخل القلعة الحمراء.
وتضم قائمة المرشحين أكثر من اسم بارز في الكرة الأوروبية والعربية، يأتي في مقدمتهم الهولندي مارك فان بوميل، والبرتغالي ميجيل كاردوزو، الذي حقق نجاحات لافتة مؤخرًا مع ماميلودي صن داونز، إلى جانب مواطنه لويس كارفالهال.
كما لا يزال الروماني كوزمين أولاريو ضمن دائرة الاهتمام، بالإضافة إلى المغربي الحسين عموتة الذي يحظى بتقدير كبير داخل النادي بسبب خبراته القارية والعربية.
ويسابق الأهلي الزمن من أجل حسم الملف الفني سريعًا، حتى يتمكن المدرب الجديد من وضع تصوراته الخاصة بقائمة الفريق وصفقات الموسم الجديد، قبل انطلاق فترة الإعداد للموسم المقبل.
