البرازيل تستعيد هيبتها بثلاثية أمام هايتي وتقترب بقوة من التأهل لدور الـ32

البرازيل وهايتي

استعاد منتخب البرازيل توازنه في بطولة كأس العالم 2026 وحقق فوزًا مستحقًا على منتخب هايتي بثلاثة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة الثالثة، ليضع “السيليساو” قدمًا في دور الـ32 ويشعل الصراع على بطاقتي التأهل قبل الجولة الأخيرة.


ودخل المنتخب البرازيلي اللقاء تحت ضغط كبير بعد تعادله أمام المغرب في الجولة الافتتاحية، وهو ما جعل الفوز ضرورة لا بديل عنها من أجل الحفاظ على حظوظه في المنافسة على صدارة المجموعة.


وفرضت البرازيل سيطرتها منذ الدقائق الأولى، ونجحت في ترجمة تفوقها إلى أهداف خلال الشوط الأول الذي شهد أفضلية كاملة لرفاق فينيسيوس جونيور.


وجاء الهدف الأول في الدقيقة 23 عن طريق ماتيوس كونيا، الذي استغل حالة الارتباك في دفاع هايتي ليمنح منتخب بلاده التقدم، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويعزز النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 36، مؤكدًا تألقه اللافت في المباراة.


وتلقى المنتخب البرازيلي ضربة غير متوقعة بخروج رافينيا متأثرًا بالإصابة في الدقيقة 40، ليضطر الجهاز الفني إلى الدفع بريان بدلًا منه، إلا أن ذلك لم يؤثر على الأداء الهجومي للفريق.


وقبل نهاية الشوط الأول بلحظات، نجح فينيسيوس جونيور في إضافة الهدف الثالث عند الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، ليُنهي البرازيل النصف الأول من المباراة متقدمًا بثلاثية نظيفة وضعت المواجهة عمليًا تحت سيطرته.


وفي الشوط الثاني واصل المنتخب البرازيلي ضغطه الهجومي بحثًا عن زيادة الغلة التهديفية، وخلق العديد من الفرص الخطيرة عبر فينيسيوس وكونيا ولوكاس باكيتا، إلا أن اللمسة الأخيرة حرمت الفريق من تسجيل أهداف إضافية.


في المقابل، حاول منتخب هايتي تقليص الفارق والعودة إلى أجواء المباراة، لكنه اصطدم بالتنظيم الدفاعي الجيد للبرازيل وتألق الحارس أليسون بيكر، ليخرج دون أن يتمكن من هز الشباك.


وبهذا الانتصار رفع منتخب البرازيل رصيده إلى أربع نقاط، ليتصدر المجموعة الثالثة بفارق الأهداف، متساويًا مع المنتخب المغربي الذي يملك الرصيد ذاته، بينما يحتل منتخب إسكتلندا المركز الثالث برصيد ثلاث نقاط، في حين بقي منتخب هايتي في المركز الأخير دون أي نقطة، ليصبح قريبًا من توديع البطولة.


وشهد اللقاء تألقًا واضحًا لماتيوس كونيا الذي سجل ثنائية، إلى جانب فينيسيوس جونيور الذي واصل حضوره المؤثر مع منتخب السامبا، ليمنحا الجماهير البرازيلية دفعة من التفاؤل قبل الجولة الحاسمة من دور المجموعات.


وبات المنتخب البرازيلي بحاجة إلى نتيجة إيجابية في الجولة الأخيرة من أجل حسم التأهل رسميًا إلى دور الـ32، بينما أصبحت مهمة هايتي أكثر تعقيدًا بعد تلقيها الخسارة الثانية على التوالي في البطولة.