بونو يشيد بأداء المغرب بعد إسقاط إسكتلندا: تعاملنا مع مباراة معقدة بطريقة مثالية

ياسين بونو

أكد الحارس المغربي ياسين بونو أن منتخب المغرب نجح في اجتياز اختبار صعب أمام إسكتلندا، بعدما حقق فوزًا ثمينًا وضعه على قمة المجموعة الثالثة في بطولة كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن الفريق قدم واحدة من أكثر مبارياته نضجًا منذ انطلاق البطولة.


وجاءت تصريحات بونو عقب الانتصار المهم الذي حققه “أسود الأطلس” بهدف دون رد، وهي النتيجة التي منحت المنتخب المغربي ثلاث نقاط غالية رفعت رصيده إلى أربع نقاط، ليقترب بقوة من التأهل إلى الأدوار الإقصائية.


وأوضح حارس مرمى المغرب أن المواجهة لم تكن سهلة كما قد توحي النتيجة، مؤكدًا أن المنتخب الإسكتلندي يمتلك عناصر قوية وقدرات بدنية كبيرة، وهو ما فرض على لاعبي المغرب الحفاظ على أعلى درجات التركيز طوال اللقاء.


وقال بونو إن المنتخب المغربي نجح في استغلال المساحات التي تركها المنافس خلال فترات المباراة، وهو ما ساعد الفريق على صناعة العديد من الفرص الهجومية وفرض شخصيته على مجريات اللعب، مضيفًا أن اللاعبين التزموا بالخطة الفنية بشكل مميز ونجحوا في تنفيذ المطلوب منهم داخل الملعب.


وأشار الحارس المغربي إلى أن المنتخب الإسكتلندي حاول العودة إلى أجواء المباراة خلال الدقائق الأخيرة، إلا أن التنظيم الدفاعي والتركيز الذهني للاعبين ساهما في الحفاظ على التقدم حتى صافرة النهاية.


وأشاد بونو بالمستوى الذي ظهر به المنتخب المغربي خلال المباراتين الأوليين في البطولة، مؤكدًا أن الفريق يتطور تدريجيًا على المستويين الدفاعي والهجومي، وأن هناك شعورًا متزايدًا بالثقة داخل المجموعة مع مرور المباريات.


وأضاف أن الجهاز الفني واللاعبين يدركون أن المشوار لم ينته بعد، وأن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من التركيز والعمل، خاصة أن المنافسة في كأس العالم لا تسمح بأي تهاون مهما كانت ظروف المباراة أو ترتيب المنافس.


وفي حديثه عن المواجهة المقبلة أمام منتخب هايتي، شدد بونو على أن المنتخب المغربي لا ينظر إلى الحسابات المعقدة أو سيناريوهات التأهل في الوقت الحالي، بل يركز فقط على تحقيق نتيجة إيجابية جديدة.


وأكد حارس أسود الأطلس أن مواجهة هايتي ستكون مختلفة تمامًا عن مباراة إسكتلندا، وأن المنتخب المغربي سيدخل اللقاء بنفس الجدية والرغبة التي ظهر بها في المباراتين السابقتين، موضحًا أن احترام جميع المنافسين يمثل أحد أسرار نجاح الفريق خلال السنوات الأخيرة.


ويعيش المنتخب المغربي حالة من الاستقرار الفني والمعنوي بعد البداية القوية في المونديال، حيث افتتح مشواره بالتعادل أمام البرازيل قبل أن يحقق انتصارًا ثمينًا على إسكتلندا، ليصبح قريبًا من حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ32.


واختتم بونو تصريحاته بالتأكيد على أن لاعبي المغرب يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، مشددًا على أن الهدف الحالي يتمثل في مواصلة النتائج الإيجابية وإنهاء دور المجموعات بأفضل صورة ممكنة قبل التفكير في الأدوار المقبلة من البطولة.