تواصل الدولة تنفيذ خطواتها نحو بناء بيئة أكثر استدامة وتحسين جودة الحياة للمواطنين، من خلال التوسع في المساحات الخضراء وزيادة الرقعة الشجرية بمختلف المحافظات.
وفي هذا الإطار، حققت المبادرة الرئاسية "100 مليون شجرة" تقدمًا جديدًا مع الانتهاء من المرحلة الرابعة، التي شهدت زراعة وتوريد أكثر من 200 ألف شجرة، دعمًا لجهود مواجهة التغيرات المناخية وتحسين المشهد الحضاري والبيئي في أنحاء الجمهورية.
وتم الانتهاء من تنفيذ المرحلة الرابعة من المبادرة، والتي تضمنت زراعة وتوريد وتشجير أكثر من 200 ألف شجرة بمختلف المحافظات، إلى جانب دعم وتوسيع أعمال التشجير بالمحاور الحيوية.
شملت المرحلة الرابعة توريد وزراعة نحو 75,692 شجرة في 7 محافظات هي: الفيوم، الدقهلية، الإسكندرية، السويس، الشرقية، البحر الأحمر، وقنا، وذلك في إطار خطة الدولة للتوسع في المساحات الخضراء وتحسين البيئة العمرانية.
كما تضمنت تنفيذ أعمال تشجير تكاملية، شملت توريد 25 ألف شجرة لصالح الشركات التابعة للشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي لزراعتها بمحطات المعالجة، إلى جانب توريد 100 ألف شجرة إلى 16 محافظة استهدفت مراكز الشباب ومديريات الصحة والتعليم، فضلًا عن دعم المبادرات والمشاركات المجتمعية.
وتعد المبادرة من أبرز المشروعات القومية الداعمة للتحول نحو بيئة صحية ومستدامة، حيث تسهم في تحسين جودة الهواء وتقليل التلوث وخفض درجات الحرارة، فضلًا عن تحسين المظهر الحضاري للمدن، بما ينعكس على جودة حياة المواطنين.



