تعادل سلبي بين اليابان والسويد في الشوط الأول بكأس العالم 2026

السويد واليابان

انتهى الشوط الأول من مواجهة اليابان والسويد بالتعادل السلبي دون أهداف، في المباراة المقامة على ملعب “كاساس سيتي”، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، ليبقى الحسم مؤجلًا إلى الشوط الثاني في ظل الصراع المشتعل على بطاقة التأهل إلى دور الـ32.


دخل المنتخبان المباراة بحذر واضح، حيث حرص كل فريق على تأمين مناطقه الدفاعية في الدقائق الأولى، مع محاولات للسيطرة على وسط الملعب دون المجازفة بالاندفاع الهجومي، نظرًا لأهمية المواجهة في تحديد مصير التأهل.


وفرض المنتخب الياباني استحواذًا نسبيًا على الكرة خلال الدقائق الأولى، مع تبادل للتمريرات في وسط الملعب بحثًا عن ثغرة في الدفاع السويدي، إلا أن التنظيم الدفاعي لمنتخب السويد حال دون وصول “الساموراي” إلى مرمى الحارس زيترستروم.


في المقابل، اعتمد المنتخب السويدي على الهجمات المرتدة مستفيدًا من سرعة الثلاثي الهجومي ألكسندر إيزاك، وأنتوني إيلانجا، وفيكتور جيوكيريس، إلا أن المحاولات افتقدت اللمسة الأخيرة، ولم تشكل خطورة حقيقية على مرمى الحارس سوزوكي.


وشهدت الدقيقة السابعة إلغاء محاولة هجومية لليابان بعدما احتسب حكم اللقاء حالة تسلل على اللاعب أياسي، ليواصل المنتخب الياباني محاولاته دون نجاح في اختراق الدفاع السويدي.


ومع مرور أول ربع ساعة، استمرت النتيجة السلبية، حيث انحصرت الكرة في منطقة الوسط، مع أفضلية طفيفة لليابان في الاستحواذ، مقابل انضباط تكتيكي واضح من المنتخب السويدي الذي أغلق المساحات ونجح في الحد من خطورة المنافس.


وفي الدقيقة 24، أوقف الحكم اللقاء لمنح اللاعبين فرصة لالتقاط الأنفاس وشرب المياه، قبل أن تستأنف المباراة بنفس النسق، حيث تبادل المنتخبان السيطرة دون فرص محققة للتسجيل.


ومع مرور نصف ساعة من عمر اللقاء، ظلت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي، في ظل استمرار الحذر الدفاعي من الطرفين، بينما اكتفى المنتخب السويدي ببعض التمريرات في وسط الملعب دون تهديد حقيقي لمرمى اليابان.


وفي الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، حاول المنتخب السويدي التقدم للأمام بحثًا عن هدف يمنحه الأفضلية، لكن الدفاع الياباني نجح في إفساد جميع المحاولات، فيما واصل لاعبو اليابان الاعتماد على التحرك الجماعي والاستحواذ دون الوصول إلى اللمسة الحاسمة داخل منطقة الجزاء.


واحتسب حكم المباراة خمس دقائق وقتًا بدلًا من الضائع، لكنها لم تشهد أي جديد، ليطلق صافرة نهاية الشوط الأول بالتعادل السلبي بين المنتخبين، لتظل جميع الاحتمالات مفتوحة قبل انطلاق الشوط الثاني، الذي ينتظر أن يشهد مخاطرة هجومية أكبر من الجانبين في سباق التأهل إلى الأدوار الإقصائية.