سجل منتخب تونس رقمًا سلبيًا في بطولة كأس العالم 2026، بعدما أنهى دور المجموعات كصاحب أضعف خط دفاع في البطولة، عقب استقبال شباكه 12 هدفًا خلال ثلاث مباريات، ليعتلي قائمة أكثر المنتخبات استقبالًا للأهداف في النسخة الحالية من المونديال.
واختتم “نسور قرطاج” مشوارهم بالخسارة أمام منتخب هولندا بنتيجة 3-1، بعدما اهتزت شباكهم مرتين خلال أول سبع دقائق، قبل أن يضيف المنتخب الهولندي الهدف الثالث في الشوط الثاني، ليصل إجمالي الأهداف التي استقبلها المنتخب التونسي إلى 12 هدفًا.
وكان المنتخب التونسي قد بدأ مشاركته بهزيمة قاسية أمام السويد بنتيجة 5-1، ثم تلقى خسارة أخرى أمام اليابان برباعية نظيفة، قبل أن يسقط أمام هولندا بثلاثة أهداف مقابل هدف، لينهي مشواره بثلاث هزائم متتالية.
وجاء منتخب كوراساو في المركز الثاني بقائمة أضعف الدفاعات بعدما استقبل 9 أهداف، بينما تلقت شباك كل من السويد وقطر 7 أهداف حتى نهاية مباريات دور المجموعات، وهو ما يؤكد الفارق الكبير بين تونس وبقية المنتخبات على المستوى الدفاعي.
ولم ينجح المنتخب التونسي في الحفاظ على نظافة شباكه في أي مباراة، كما عانى من أخطاء دفاعية متكررة استغلها المنافسون بصورة واضحة، لتتحول المشاركة الحالية إلى واحدة من أصعب المشاركات في تاريخ “نسور قرطاج” على الصعيد المونديالي.
وخرج منتخب تونس رسميًا من البطولة دون تحقيق أي انتصار، بعدما اكتفى بهدفين فقط مقابل استقبال 12 هدفًا، ليغادر كأس العالم 2026 بسجل دفاعي هو الأسوأ بين جميع المنتخبات المشاركة، في مشاركة يأمل الجمهور التونسي أن تكون نقطة انطلاق لإعادة بناء المنتخب قبل الاستحقاقات المقبلة.
