أعرب الفنان محمد إمام، عن أمله في أن ينال فيلمه الجديد إعجاب الجمهور، مؤكدًا أنه عمل كوميدي عائلي مميز يناسب جميع أفراد الأسرة.
وحول المنافسة مع باقي الأفلام، قال محمد إمام لـ الراية نيوز، إن العمل الجيد يفرض نفسه بغض النظر عن الأعمال الأخرى المعروضة، مشيرًا إلى أن الجمهور يبحث دائمًا عن الأفلام الممتعة، مشيدا بزميله شيكو، واصفًا إياه بـ «الكوميديان الخطير».
وفيما يخص مشاهد الأكشن، أكد محمد إمام أنه يحرص على تنفيذها بنفسه، لافتًا إلى أن الجمهور سيشاهد نوعًا مختلفًا من الأكشن مقارنة بأعماله السابقة، مشيرًا إلى صعوبة هذه المشاهد وما قد يصاحبها من إصابات أثناء التصوير.
وأضاف أن فيلم «صقر وكناريا» يُعد من أحب الأعمال إلى قلبه، كاشفًا عن طرح فيديوهات من كواليس العمل تجمعه بـ «شيكو» ستنال إعجاب الجمهور.
كما أوضح أن اللوك الجديد الذي يظهر به مرتبط بتجربة فنية جديدة يستعد لتقديمها، مؤكدًا في الوقت نفسه رفضه للألقاب، قائلاً إنه يفضل أن يُعرف باسمه فقط دون أي ألقاب مثل “الزعيم” خلفًا لوالده.
فيلم صقر وكناريا
تدور أحداث الفيلم في إطار من الأكشن والكوميديا، حيث يجسد محمد إمام شخصية «صقر»، المرتزق الأسطوري الذي قرر اعتزال عالم العصابات والمهمات الخطرة، سعيًا وراء حياة هادئة ومستقرة بعيدًا عن المطاردات والمخاطر، لكن محاولته لبدء صفحة جديدة لا تستمر طويلًا، إذ يجد نفسه في سلسلة من الأحداث المتشابكة التي تعيده مجددًا إلى قلب المغامرة.
وتنقلب حياة «صقر» رأسًا على عقب بعد تعارفه على «بلال»، الذي يجسد شخصيته شيكو، وهو كاتب مهووس بعالم الجاسوسية والعمليات السرية، ويعيش في خياله مغامرات لا تنتهي، وسرعان ما تنشأ بينهما علاقة غير متوقعة تدفعهما إلى خوض سلسلة من المواقف الكوميدية والمطاردات المثيرة، وسط أجواء تجمع بين التشويق والإثارة والضحك.
ويُراهن صُنّاع «صقر وكناريا» على تقديم تجربة سينمائية مختلفة تمزج بين الأكشن والكوميديا، مستفيدين من الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها محمد إمام وشيكو، في عمل ينتظر أن يحظى باهتمام واسع من الجمهور خلال فترة عرضه بدور السينما.
