حقق منتخب المغرب فوزًا عريضًا على نظيره بوروندي بخمسة أهداف دون رد، في المباراة الودية التي جمعت بينهما ضمن استعدادات أسود الأطلس لخوض منافسات كأس العالم 2026، في اختبار قوي كشف جاهزية المنتخب المغربي قبل الحدث العالمي المرتقب.
وأظهر المنتخب المغربي تفوقًا واضحًا طوال مجريات اللقاء، حيث فرض سيطرته على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى، مستغلًا حالة الانسجام بين عناصره الأساسية والبديلة، في ظل رغبة الجهاز الفني في تجربة أكبر عدد من اللاعبين قبل الاستقرار على القائمة النهائية للمونديال.
وجاءت المباراة ضمن برنامج إعداد مكثف يخوضه منتخب المغرب خلال الفترة الحالية، بهدف رفع الجاهزية الفنية والبدنية، والوصول لأفضل حالة ممكنة قبل انطلاق البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في التاريخ.
قائمة موسعة واختيارات متنوعة
وكان الاتحاد المغربي لكرة القدم قد أعلن قائمة أولية تضم 28 لاعبًا لمعسكر الإعداد الأخير، وشهدت تواجد مجموعة من أبرز النجوم المحترفين، على رأسهم يوسف بلعمري الظهير الأيسر للنادي الأهلي، ومحمد الشيبي لاعب بيراميدز، إلى جانب أيوب الكعبي وسفيان بوفال وعدد من العناصر الشابة والمحترفة في أوروبا.
وضمت القائمة عناصر في جميع الخطوط، حيث شملت حراسة المرمى ثلاثة أسماء، وفي الدفاع مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية، بينما اعتمد الجهاز الفني في خط الوسط والهجوم على مزيج من الخبرة والشباب، في إطار سياسة الدمج بين الجيل الحالي والمواهب الصاعدة.
ويأتي هذا الفوز الكبير ليمنح الجهاز الفني دفعة قوية قبل انطلاق كأس العالم، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي يرفعها المنتخب المغربي، والذي يسعى لتقديم نسخة قوية تعكس التطور الكبير الذي وصلت إليه الكرة المغربية في السنوات الأخيرة.
ويأمل “أسود الأطلس” في مواصلة سلسلة النتائج الإيجابية خلال المباريات الودية المقبلة، قبل حسم القائمة النهائية التي ستخوض غمار المونديال العالمي، وسط آمال جماهيرية بمشاركة تاريخية جديدة بعد الإنجاز الاستثنائي في النسخة الماضية

