يرغب الكثير من الأشخاص في خفض نسبة الكوليسترول الضار في الجسم حيث أنه يجعل الإنسان أكثر عرضه للاصابة بمشكلات عديدة مثل أمراض الشرايين والقلب وغيرها
لخفض مستوى الكوليسترول، يكفي ممارسة تمارين الكارديو (التمارين الهوائية) متوسطة الشدة وهذا يعني الوصول إلى معدل ضربات القلب المستهدف (حوالي 55% إلى 70% من الحد الأقصى لمعدل ضربات القلب) مع القدرة على إجراء محادثة خفيفة.
ابدأ تدريجياً بزيادة مدة التمرين إلى 150 دقيقة على الأقل أسبوعياً، ووزّع هذه الدقائق على ثلاثة أيام على الأقل.
وطبقا لموقع كيلافند كلينك توجد العديد من تمارين الكارديو المختلفة التي يمكنك ممارستها بكثافة معتدلة للتخلص من الكوليسترول، وهى:
المشي السريع : ابدأ بمشي خفيف حول الحي ومع ازدياد شعورك بالراحة، امشِ لمسافة أطول وبسرعة أكبر قليلاً من الشهر الماضي.
الهرولة أو الجري : عندما تشعر أن المشي أصبح سهلاً للغاية، فقد يكون الوقت قد حان للبدء بالهرولة الخفيفة. يوضح الدكتور فان إيترسون قائلاً: "الهدف ليس الفوز في سباق، بل دعم صحة قلبك و لا تضغط على نفسك.
حدد وتيرة مناسبة لك ولا بأس أيضاً إذا قررت أن الهرولة أو الجري ليس مناسباً لك. فقط استمر في روتين المشي المعتاد لتمارين القلب."
ركوب الدراجات : يمكن أن يحرق دفع الدواسات نفس عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الركض، ولكنه قد يكون أسهل على الركبتين والكاحلين والوركين والظهر. إذا كنت تعاني من محدودية في حركة الجزء السفلي من الجسم، فابحث في صالة الألعاب الرياضية المحلية عن دراجة مخصصة للذراعين. إنها بمثابة تمرين للذراعين، ويمكنها أيضًا أن تحفز قلبك. ويشير الدكتور فان إيترسون إلى أنه "يمكنك أيضًا تجربة جهاز المشي شبه المائل، والذي قد يكون مفيدًا إذا كنت تعاني من محدودية في حركة الركبتين".
التدريب على جهاز الإليبتيكال : يُعدّ هذا التمرين ألطف من الركض، إذ يمنحك شعورًا بالجري دون إجهاد. وهو خيار ممتاز إذا كنت تتعافى من إصابة أو ترغب في تنويع تمارينك خلال الأشهر الباردة.
السباحة أو التمارين الرياضية المائية : تُعدّ التمارين المائية ألطف على الجسم وتساعد على الاسترخاء و ابحث عن خيارات المراكز الترفيهية المحلية وفكّر في الانضمام إلى إحدى الحصص، حيث يمكنك مقابلة أشخاص آخرين لديهم أهداف مماثلة في الحركة.
تأكد فقط من إمكانية الوصول إلى المسبح على مدار العام لتتمكن من المواظبة على التمارين بغض النظر عن حالة الطقس.
