إلهام شاهين تبدأ تصوير «حين يكتب الحب» قريبًا.. وتؤكد لـ«الراية نيوز»: أحببت العمل من أول قراءة ووافقت عليه فورًا

إلهام شاهين

تستعد الفنانة إلهام شاهين لخوض تجربة سينمائية جديدة من خلال فيلم «حين يكتب الحب»، الذي تنطلق التحضيرات النهائية له تمهيدًا لبدء التصوير خلال الفترة المقبلة، في عمل يجمع بين الرومانسية والدراما الاجتماعية، ويضم مجموعة كبيرة من النجوم.


وفي تصريحات خاصة لـ«الراية نيوز»، أعربت إلهام شاهين عن حماسها الشديد للمشاركة في الفيلم، مؤكدة أن المشروع جذبها منذ اللحظة الأولى التي اطلعت فيها على السيناريو، لما يتضمنه من تفاصيل إنسانية وعلاقات عاطفية متشابكة تقدم في إطار مختلف.


وقالت إلهام شاهين: «أول ما قرأت السيناريو أحببت العمل جدًا، وشعرت أنه يحمل حالة خاصة ومختلفة، لذلك وافقت عليه فورًا دون تردد»، مشيرة إلى أن القصة تتناول جوانب إنسانية قريبة من الجمهور، وتعتمد على مشاعر حقيقية وصراعات يعيشها الكثيرون في حياتهم اليومية.


وأضافت: «ما شدني أيضًا هو أن الفيلم يقدم الرومانسية بشكل اجتماعي وإنساني، بعيدًا عن القوالب التقليدية، وهناك شخصيات مكتوبة بعناية وتفاصيل تجعل المشاهد يتفاعل معها بسهولة»، مؤكدة أن العمل يضم فريقًا مميزًا أمام الكاميرا وخلفها.


وأوضحت شاهين أن التنوع في اختيار الأدوار يظل أحد أهم المعايير التي تعتمد عليها في مسيرتها الفنية، لافتة إلى أنها تحرص دائمًا على البحث عن الشخصيات المختلفة والأعمال التي تحمل مضمونًا ورسالة، وهو ما وجدته في «حين يكتب الحب».


وقالت: «أحب التنقل بين الشخصيات والموضوعات المختلفة، ولا أفضل البقاء داخل منطقة واحدة أو نوع محدد من الأدوار، ولذلك أحرص على اختيار أعمال تضيف إلى رصيدي الفني وتمنحني فرصة لتقديم شيء جديد للجمهور».


وتأتي مشاركة إلهام شاهين في الفيلم بعد انتهائها من تصوير فيلم «الحافي»، الذي يناقش واحدة من القضايا المهمة المرتبطة بانتشار الدجل والشعوذة وأساليب النصب الحديثة التي تستهدف المواطنين تحت مسميات مختلفة.


وعن هذه التجربة، قالت: «فيلم الحافي يتناول قضية مهمة للغاية تمس المجتمع بشكل مباشر، ويتحدث عن أشكال حديثة من الدجل واستغلال الناس نفسيًا وماديًا، ولذلك كنت متحمسة للمشاركة فيه».


وأكدت أن التنوع بين الأعمال ذات الطابع الاجتماعي أو الرومانسي أو تلك التي تناقش قضايا مجتمعية هو ما يمنح الفنان مساحة أكبر للتعبير عن قدراته، مشيرة إلى أنها تسعى دائمًا للموازنة بين الرسالة الفنية ومتعة المشاهدة.


وعلى صعيد الدراما التلفزيونية، كشفت إلهام شاهين أنها لا تستبعد العودة للمنافسة في موسم رمضان 2027، إذا وجدت العمل المناسب الذي يضيف إلى مشوارها الفني.


وقالت: «بعد الحافي وحين يكتب الحب، إذا وجدت عملًا مميزًا ومختلفًا ويستحق المشاركة، فسأكون سعيدة بالتواجد في موسم رمضان المقبل، لأن الأهم بالنسبة لي هو جودة المشروع وليس توقيت عرضه فقط».


وتدور أحداث فيلم «حين يكتب الحب» في إطار رومانسي اجتماعي، حيث يستعرض مجموعة من القصص الإنسانية المتشابكة والعلاقات العاطفية المتنوعة، من خلال أكثر من ثنائية تجمعها مشاعر مختلفة، بين الحب والصراع والأمل والخذلان، مع تسليط الضوء على التحديات النفسية والاجتماعية التي تواجه الشخصيات خلال رحلتها.


ويشارك في بطولة الفيلم نخبة من النجوم، من بينهم أحمد الفيشاوي، معتصم النهار، جميلة عوض، شيري عادل، محسن بن منصور، سارة بركة، إلهام صفي الدين، وشريف حافظ، إلى جانب إلهام شاهين، فيما يحمل العمل توقيع المؤلفة سجى محمد الخلفيات، ومن إنتاج نايف عبد الله، وإخراج محمد هاني.


ويُنتظر أن يبدأ فريق العمل التصوير خلال الفترة المقبلة، وسط توقعات بأن يقدم الفيلم تجربة مختلفة تمزج بين الرومانسية والدراما الاجتماعية، مستفيدًا من تنوع أبطاله وتعدد خطوطه الدرامية والإنسانية.