كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، اليوم السبت 20 يونيو 2026، الزيف الكامل لمقطع فيديو تم تداوله عبر أحد الحسابات الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي، ادعت خلاله صاحبة الحساب (كذباً) تعرض والدها وشقيقيها للظلم وحبسهم احتياطياً، على خلفية مشاجرة مع ضابط شرطة بزعم انحياز الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة له.
وأوضح الفحص الفني والتوثيق الجنائي الدقيق الذي باشره قطاع الأمن العام، أن الادعاءات جاءت منافية تماماً للحقيقة الميدانية.
وبدأت الكواليس بتلقي عمليات شرطة النجدة بالقاهرة بلاغاً من (والد صاحبة الحساب) يدعي فيه اشتباهه بوجود "لص" أسفل العقار محل سكنه الكائن بـ مدينة الرحاب في دائرة قسم شرطة التجمع الأول.
بانتقال رجال المباحث، تبين أن الشخص المشتبه به هو (ضابط شرطة في غير أوقات العمل الرسمية "خارج الخدمة") وكانت ترافقه زوجته، وأنه لم يكن غريباً عن المكان بل كان بصدد دخول "الوحدة السكنية" المملوكة له بالكامل بذات العقار.
وأقدم المبلغ ونجلاه على التعدي بالضرب المبرح والوحشي على ضابط الشرطة وزوجته، مما أسفر عن إصابتهما بجروح قطعية مروعة وكدمات متفرقة بشتى أنحاء الجسد بدعوى الاشتباه.
وكشفت التحقيقات جنائية حجة "حسن النية" لدى المتهمين؛ إذ ثبت استمرار الأب ونجليه في التعدي البدني واللفظي على الضابط وزوجته، على الرغم من قيام "فرد الأمن الإداري" المخصص للعقار بالتدخل وتأكيده القاطع لهم بأن هذا الشخص هو مالك الشقة وليس لصاً، إلا أنهم أصروا على مواصلة العنف واستعراض القوة.
وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حينه، وسؤال كافة شهود العيان المحيطين بمسرح البلاغ، وبعرض المتهمين (الأب ونجليه) على النيابة العامة، باشرت التحقيق معهم ووجهت لهم تهم الاعتداء الجسدي العمدي، وقررت حبسهم احتياطياً على ذمة التحقيقات الجارية.
وجار إتخاز الإجراءات القانونية.

