تلقى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ضربة سياسية جديدة، الخميس، بعد إعلان وزير الدفاع جون هيلي استقالته من منصبه احتجاجاً على سياسة الإنفاق الدفاعي، معتبراً أن الحكومة لا توفر للقوات المسلحة الموارد اللازمة لمواجهة التحديات الحالية.
وفي رسالة نشرها عبر منصة "إكس"، أكد هيلي أن المخصصات المالية الموجهة لقطاع الدفاع "أقل بكثير مما تتطلبه حماية البلاد في هذه المرحلة الحساسة"، مشيراً إلى أن حجم التمويل الحالي لا يتناسب مع التحديات الأمنية التي تواجهها المملكة المتحدة.
وتأتي الاستقالة في وقت يواجه فيه ستارمر ضغوطاً متزايدة داخل حزب العمال، بالتزامن مع تراجع شعبيته وتزايد الانتقادات لأداء حكومته بعد نحو عامين من فوز الحزب بأغلبية كبيرة في الانتخابات العامة.
وكان رئيس الوزراء البريطاني قد أبلغ أعضاء حكومته مؤخراً عزمه الاستمرار في منصبه، مؤكداً أنه لم يتم تقديم أي طعن رسمي ضد قيادته للحزب أو الحكومة.
كما أقر ستارمر خلال اجتماع لمجلس الوزراء بتحمله مسؤولية النتائج غير المرضية التي حققها حزب العمال في الانتخابات المحلية الأخيرة، لكنه شدد على أن مسؤوليته الأساسية تتمثل في تنفيذ برنامج التغيير الذي تعهد به للناخبين عقب انتخابات عام 2024.
وتسلط استقالة وزير الدفاع الضوء على التحديات المتزايدة التي تواجه حكومة ستارمر، في ظل تصاعد الخلافات بشأن أولويات الإنفاق العام والملفات الأمنية والدفاعية.

