وزير الصحة يعلن انخفاض معدلات الأنيميا بين الأطفال إلى 8% والتقزم إلى 4% خلال اليوم الوطني لمكافحة التقزم 2026

وزير الصحة والسكان

شهد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان فعاليات اليوم الوطني لمكافحة التقزم 2026، والذي أقيم تحت شعار "الكشف المبكر هو البداية فقط"، بهدف مراجعة كافة الإنجازات والنتائج الواقعية التي تحققت من خلال تنفيذ مبادرة رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي للكشف المبكر عن أمراض الأنيميا والسمنة والتقزم بين طلبة المرحلة الابتدائية، وكان ذلك بحضور مجموعة كبيرة من ممثلي الجهات المعنية والمنظمات الدولية وشركاء التنمية المحليين والدوليين.

أهمية الاستثمار في تغذية الطفل ودور شركات الأدوية

وأوضح وزير الصحة والسكان في كلمته خلال الاحتفالية أن القيادة السياسية والدولة المصرية تضعان ملف صحة وتغذية الأطفال على رأس الأولويات، معتبرين هذا الملف الركيزة الأساسية لبناء الإنسان والوصول إلى التنمية المستدامة.

وأشار الوزير إلى أن مواجهة التقزم وسوء التغذية ليست مجرد مواجهة لتحدي صحي عابر، بل هي عملية استثمار مباشر في القوى البشرية والاقتصاد الوطني ومستقبل التنمية وفق رؤية مصر 2030، مشدداً على أن الرعاية والوقاية الحقيقية للحد من التقزم يجب أن تبدأ منذ مرحلة ما قبل الولادة وليس مع دخول الطفل المدرسة.

ودعا الدكتور خالد عبدالغفار إلى ضرورة رفع وتكثيف التوعية المجتمعية بمخاطر أسباب السمنة والأنيميا والتقزم وطرق الوقاية منها، مع إشراك شركات الأدوية وتحفيزها للتوسع في تصنيع المكملات الغذائية والمغذيات الدقيقة التي تحتاجها الأم خلال فترة الحمل لتوفيرها للفئات المستهدفة وخفض معدلات الإصابة.

تراجع معدلات سوء التغذية وإشادة المنظمات الدولية

واستعرض الوزير الأرقام والنتائج التي حققتها المبادرة الرئاسية، حيث انخفضت نسبة انتشار الأنيميا بين الأطفال بشكل ملحوظ من 42.3% في عام 2019 لتصل إلى 8% في عام 2026، كما تراجعت نسبة انتشار التقزم بين الأطفال من 6.9% إلى 4% خلال نفس الفترة الزمانية، متوجهاً بالشكر لكل الشركاء على هذا التعاون الملموس.

ومن جانبه أشاد الدكتور نعمة عابد ممثل منظمة الصحة العالمية في مصر بالتجربة المصرية، مؤكداً أن مصر نجحت في تقليل معدلات التقزم بسرعة تفوقت على المتوسط العالمي بفضل المبادرات الرئاسية، مشيراً إلى أن التقزم يؤثر بشكل مباشر على قدرة الطفل الإنتاجية في المستقب أ والمؤشرات الاقتصادية للبلاد، داعياً إلى الاستمرار في التركيز على الألف يوم الأولى من حياة الطفل وتوعية الأسرة صحياً.