كشف جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، عن توجهات الوزارة بشأن دعم الاتحادات الرياضية، وخططها لتحقيق نتائج عالمية، إلى جانب رؤيته لملف هروب اللاعبين المصريين إلى الخارج، وذلك خلال مشاركته في فعاليات صالون ماسبيرو الثقافي.
وأوضح جوهر نبيل أن الوزارة تعتمد حاليًا سياسة ترشيد الدعم الرياضي، من خلال التركيز على 7 أو 8 اتحادات فقط، بهدف توجيه الإمكانات نحو الألعاب القادرة على المنافسة وتحقيق بطولات عالمية.
وأشار وزير الشباب والرياضة إلى أن البعثة المصرية في دورة ألعاب البحر المتوسط الماضية كانت الأقل من حيث أعداد المشاركين، مؤكدًا أن الاتحادات مطالبة بتوفير مواردها المالية، مع إمكانية الاستعانة بالوزارة لتوفير الميزانية اللازمة للمشاركة وتحقيق النتائج المطلوبة.
وأكد أن استمرار الدعم الحكومي للاتحادات يرتبط بما تحققه من نتائج، موضحًا أن الاتحاد الذي ينجح ويحقق نتائج إيجابية سيستمر في الحصول على المساندة. وفي المقابل، شدد على أن الوزارة لا تستطيع حل أي اتحاد رياضي بسبب التقصير، لأن ذلك سيكون مخالفًا للقانون.
وتحدث جوهر نبيل عن تطور نتائج الرياضة المصرية مقارنة بالفترات السابقة، لكنه انتقد تأخر الاهتمام بالبطولات والدورات الرياضية إلى وقت قريب من موعد انطلاقها.
وأضاف: «لو سألتني كرياضي، فأنا أرى أننا لو حققنا من 5 إلى 7 ميداليات فهذا شيء جيد، ولكن ليس بالتميز».
وانتقل وزير الشباب والرياضة إلى أزمة هروب اللاعبين المصريين، مؤكدًا ضرورة دراسة الظروف المحيطة بكل لاعب بدلًا من التعامل مع الحالات باعتبارها مجرد وقائع فردية.
وقال: «فيما يتعلق بهروب اللاعبين أرى أن بعضهم لديه شيء من الحق، لأنني سافرت في بعثات ورأيت كيفية التعامل فيها، وكل لعبة لديها ثقافتها الخاصة».
وأوضح أن الوزارة لا تنظر إلى اللاعب بمعزل عن محيطه، قائلًا: «في هذا الملف نحن لا نتعامل مع شخص بمفرده، بل إننا نتعامل مع لاعب لديه أسرة ومتطلبات».
وكشف أن دراسة أوضاع عدد كبير من اللاعبين الذين هربوا أظهرت مرورهم بأزمات مالية وأسرية، مشيرًا إلى أن الأمر غالبًا ما يتعلق بمواهب صاعدة وليس بأبطال، تدفعهم مشكلاتهم الأسرية إلى البحث عن مكاسب مالية سريعة.
وأكد جوهر نبيل أن الوزارة تعمل على وضع حلول تضمن رعاية اللاعب وأسرته وتوفير احتياجاته، بما يسهم في الحفاظ على المواهب المصرية وتقليل ظاهرة هروب اللاعبين إلى الخارج.
واختتم وزير الشباب والرياضة حديثه بتوجيه دعوة إلى الشباب واللاعبين الذين غادروا مصر، قائلًا: «أنا بدعوا أي شاب سافر بالرجوع للبلاد مرة أخرى».
