شهد الدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، حفل تخريج الدفعة الثالثة "دفعة عام 2026" وقص شريط المبنى الجديد من مدرسة فولكس فاجن الثانوية التكنولوجية التطبيقية المشتركة، بحضور مارين دياله-شيلشميت، الرئيس التنفيذي للغرفة الألمانية العربية للصناعة والتجارة، وكريم نجار، رئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذى لمجموعة كيان جروب، ود. همت أبوكيلة مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، ورشا فتحى نائبًا عن د. عمرو بصيلة رئيس الادارة المركزية للتعليم الفنى بوزارة التربية والتعليم.
وأكد د. إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، أن الاحتفال بتخريج دفعة جديدة من الطلاب المتميزين الذين تلقوا تعليمهم بالمجان يمثل مناسبة للاحتفاء بنموذج متميز يعكس رؤية الدولة المصرية في بناء الإنسان والاستثمار في قدراته وإعداده للمشاركة الفاعلة في صناعة مستقبل وطنه، مشيرًا إلى أن الدولة، بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، تولي اهتمامًا كبيرًا بالتعليم الفنى والتكنولوجى باعتباره أحد الركائز الأساسية لإعداد كوادر مؤهلة تمتلك العلم والمهارة والقدرة على مواكبة احتياجات سوق العمل.
وأشار د. إبراهيم صابر، إلى أن التعليم الفنى لم يعد مسارًا تقليديًا، وإنما أصبح أحد المسارات الرئيسية لإعداد كوادر فنية قادرة على التعامل مع التطورات الصناعية والتكنولوجية، مؤكدًا أهمية التوسع في المدارس التكنولوجية التطبيقية التي تقوم على التكامل بين الدراسة النظرية والتدريب العملي، وربط ما يتعلمه الطالب باحتياجات سوق العمل الفعلية.
وأضاف محافظ القاهرة، أن مدرسة فولكس فاجن تمثل نموذجًا متميزًا لهذا التوجه، بما تقدمه من تعليم متخصص بالمجان في مجال إصلاح وصيانة السيارات، يجمع بين المعرفة العلمية والتدريب العملي، ويمنح الطلاب فرصة لاكتساب المهارات والخبرات التي تؤهلهم للانتقال إلى سوق العمل وهم أكثر استعدادًا وثقة وقدرة على الإنتاج.
وأكد محافظ القاهرة، أهمية مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة، والاستفادة من أدوات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة فى تطوير منظومة التعليم والتدريب ورفع كفاءة الطلاب، إلى جانب الاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية الناجحة وتوظيفها بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل المصري.
وأشار د. إبراهيم صابر إلى أن إقامة مدرسة فولكس فاجن بحى الأسمرات تحمل رسالة مهمة، مؤكدًا أن مشروعات تطوير المناطق غير الآمنة لم تستهدف توفير المسكن فقط، وإنما استهدفت بناء حياة متكاملة للإنسان من خلال توفير التعليم والتأهيل والرعاية والخدمات وفتح فرص حقيقية أمام الشباب.
ووجه محافظ القاهرة، الشكر والتقدير إلى مجموعة كيان إيجيبت للتجارة والاستثمار، على دورها كشريك صناعي وداعم لنموذج التعليم التكنولوجي التطبيقي، مؤكدًا أهمية الشراكة بين مؤسسات التعليم والقطاع الصناعي في إعداد خريجين يمتلكون المهارات التي يتطلبها سوق العمل.
كما وجه محافظ القاهرة الشكر إلى إدارة المدرسة والمعلمين والمدربين على جهودهم في إعداد الطلاب، وإلى أولياء الأمور لدورهم في دعم أبنائهم طوال سنوات الدراسة.
وهنأ محافظ القاهرة الطلاب الخريجين، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة تتطلب منهم عدم الاكتفاء بالحصول على الشهادة، وإنما الاستمرار في التعلم وتطوير المهارات ومواكبة التطورات التكنولوجية، مشيرًا إلى أن سوق العمل يحتاج إلى من يستطيع التطبيق والإبداع والتطور، وليس فقط من يمتلك المعرفة النظرية.
وأكد محافظ القاهرة للخريجين إن «العلم والمهارة والانضباط» يجب أن يتخذهم الخريجين طريقهم إلى النجاح، داعيًا إياهم إلى الاستفادة من الفرص التي أتيحت لهم، وأن يكونوا نماذج مشرفة لجيل جديد من الشباب المصري القادر على العمل والإبداع والمنافسة.
محافظ القاهرة: الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأهم والأبقى
واختتم محافظ القاهرة كلمته بالتأكيد على أن مصر التي تستثمر اليوم في تعليم أبنائها وتأهيلهم إنما تستثمر في مستقبلها، وأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأهم والأبقى، متوجهًا بالتهنئة إلى الخريجين وأسرهم ومعلميهم، ومتمنيًا لهم مستقبلًا مشرفًا يليق بما بذلوه من جهد.

