مأرب تنزف.. قصف حوثي يحصد أرواح 3 أطفال أشقاء ويصيب 6 مدنيين

رضيع بين الضحايا.. مجزرة حوثية جديدة

اليمن

كتبت شيماء حمدالله 


شهدت محافظة مأرب اليمنية مجزرة جديدة بحق المدنيين، بعدما استهدفت مليشيات الحوثي، الأربعاء 10 سبتمبر 2026، تجمعًا للنازحين في منطقة مفرق حريب، ما أسفر عن مقتل 3 أطفال أشقاء وإصابة 6 مدنيين، بينهم نساء وأطفال، وسط أضرار مادية لحقت بالممتلكات والمعدات.


ويأتي القصف الجديد بعد أقل من 48 ساعة على هجوم حوثي آخر استهدف تجمعًا للنازحين في مديرية رغوان شمال مأرب، وأسفر عن مقتل طفلين وإصابة 15 آخرين، بينهم 8 أطفال، فضلًا عن تدمير عشرات المساكن والمآوي وتشريد أسر نازحة.


مقتل 3 أطفال أشقاء في قصف مأرب


وأفادت مصادر طبية يمنية بأن القصف الحوثي على منطقة مفرق حريب أدى إلى مقتل ثلاثة أطفال من أسرة واحدة.


وشملت قائمة الضحايا الطفلة رباء فهد عبده أحمد الصوفي، البالغة من العمر 16 عامًا، والطفل سعود فضل عبده أحمد الصوفي، البالغ 8 أعوام، والرضيع شادي فضل عبده أحمد الصوفي، البالغ من العمر 8 أشهر.


كما أسفر القصف عن إصابة ستة مدنيين آخرين، بينهم طفلان وامرأتان، إلى جانب أضرار ودمار في عدد من الممتلكات والمعدات، بحسب المصادر الطبية اليمنية.


6 مدنيين أصيبوا في الهجوم الحوثي


لم تقتصر تداعيات القصف على مقتل الأطفال الثلاثة، إذ أصيب ستة مدنيين آخرين في الهجوم الذي استهدف النازحين في مفرق حريب.


وتضاف الإصابات الجديدة إلى حصيلة الضحايا المدنيين الذين سقطوا في هجمات حوثية استهدفت مناطق تجمع النازحين في محافظة مأرب خلال الأيام الأخيرة، وسط تزايد المخاوف من تداعيات القصف على الأسر التي اضطرت إلى النزوح من مناطقها.


هجوم سابق قتل طفلين وأصاب 15 مدنيًا


جاءت المجزرة الجديدة بعد أقل من 48 ساعة على قصف حوثي استهدف تجمعًا للنازحين في مديرية رغوان شمال مأرب.


ووفق ما أعلنته الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين في المحافظة، أسفر القصف الذي وقع الاثنين 7 سبتمبر 2026 عن مقتل طفلين وإصابة 15 شخصًا، بينهم ثمانية أطفال.


وألحق الهجوم أضرارًا جسيمة بمساكن وممتلكات النازحين، حيث أدى القصف إلى تدمير نحو 16 مأوى، ما تسبب في فقدان 23 أسرة أماكن إيوائها وممتلكاتها الأساسية.


كما تضررت ثلاث سيارات جراء القصف، ما زاد من حجم الخسائر المادية التي لحقت بالنازحين في المنطقة.


تدمير 16 مأوى وتشريد 23 أسرة


وأكدت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين أن الهجوم السابق تسبب في حرمان عشرات الأسر من أماكن إقامتها وممتلكاتها الأساسية، بعد تدمير المآوي التي كانت توفر لها الحماية.


وطالبت الوحدة بتوفير مساكن ومآوٍ طارئة للأسر التي فقدت أماكن إيوائها، إلى جانب تقديم الرعاية الصحية العاجلة للمصابين والمتضررين من القصف.


كما شددت على أهمية توفير الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال والأسر التي تعرضت للهجوم، في ظل التداعيات الإنسانية التي خلفتها الاعتداءات على تجمعات النازحين.


مطالب بحماية المدنيين والنازحين


واعتبرت الوحدة التنفيذية أن استهداف المدنيين والنازحين ومخيمات الإيواء يمثل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني، مطالبة بتوفير الحماية اللازمة للسكان المتضررين، خصوصًا الأطفال والأسر النازحة.


ويأتي التصعيد في مأرب في وقت تواجه فيه الأسر النازحة أوضاعًا إنسانية صعبة، فيما أدى تكرار القصف إلى سقوط ضحايا مدنيين وتدمير أماكن الإيواء وتشريد أسر جديدة.


ومع سقوط ثلاثة أطفال أشقاء في أحدث الهجمات، تتصاعد المخاوف بشأن سلامة المدنيين والنازحين في المناطق المستهدفة، وسط مطالب بتأمين المآوي وتقديم المساعدات والرعاية للمتضررين.