كشفت والدة فتاتين من بين ضحايا المتهم بالتحرش بعدد من الفتيات داخل كمبوند شهير، تفاصيل جديدة حول الواقعة، موضحة أن المتهم كان يترصد للفتيات في الأماكن الأقل ازدحامًا داخل الكمبوند.
وقالت والدة الفتاتين إن المتهم كان يستغل سير الفتيات بمفردهن، خاصة صغيرات السن، لمباغتتهن ومحاولة الاقتراب منهن، مشيرة إلى أن ابنتيها تعرضتا لموقف وصفته بالصادم أثناء وجودهما داخل الكمبوند.
وأوضحت أن المتهم حاول إجبار ابنتيها على الدخول إلى سيارته أثناء سيرهما، بعدما تعرضتا للتحرش، وهو ما دفعهما إلى مقاومته ومحاولة الاستغاثة والدفاع عن نفسيهما.
وأضافت أن ابنتها البالغة من العمر 18 عامًا اضطرت إلى استخدام زجاجة مياه غازية لضرب المتهم في وجهه، بعدما حاول السيطرة عليهما وإجبارهما على الصعود إلى السيارة، لتتمكنا من الإفلات منه.
وكشفت الأم أن الواقعة، وفقًا لروايتها، لم تكن مرتبطة بالمتهم وحده، موضحة أن سيارة أخرى كانت تنتظره في المكان، وكان بداخلها شخصان أو ثلاثة أشخاص، بدت عليهم علامات التقدم في العمر، قبل أن يغادروا الموقع عقب الواقعة.
وأكدت والدة الفتاتين أنها تستعد لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد المتهم، مشيرة إلى أنها ستتقدم ببلاغ يتضمن اتهامه بمحاولة اختطاف قاصر، في إطار تحرك الأسرة لحماية ابنتيها والمطالبة بمحاسبة المسؤول عن الواقعة.
وأشارت إلى أن أسرة الفتاتين ليست الوحيدة التي تحدثت عن تعرض بناتها لمضايقات داخل الكمبوند، موضحة أن عددًا من الأسر أكدوا تعرض فتيات للتحرش، وأنهم تقدموا بمحضر جماعي بشأن الوقائع التي تعرضت لها بناتهم.
وفي الوقت نفسه، تواصل الأجهزة الأمنية فحص البلاغات المقدمة والاستماع إلى أقوال الفتيات اللاتي تحدثن عن تعرضهن للوقائع، إلى جانب سماع أقوال الشهود، بهدف تحديد جميع ملابسات الأحداث والوقوف على حقيقة ما جرى.
وأضافت الأم أن أعمار الفتيات اللاتي تحدثن عن تعرضهن للتحرش تتراوح بين 12 و21 عامًا، موضحة أن الوقائع التي تم الإبلاغ عنها تضمنت صورًا من التحرش اللفظي والجسدي، فضلًا عن تعرض بعض الفتيات للمضايقات أثناء سيرهن داخل الكمبوند.
واختتمت والدة الفتاتين حديثها بالتأكيد على أن الأسر المتضررة تنتظر ما ستسفر عنه أعمال الفحص والتحقيق، مطالبة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهم وكل من تكشف التحقيقات تورطه في تلك الوقائع.
