تقدم النائب الدكتور أحمد خليل خير الله، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب النور، بسؤال عاجل إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الأوقاف، بشأن ما أثير حول إقامة احتفال داخل محيط مجمع مسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية الجديدة، وما تضمنته المقاطع والصور المتداولة من موسيقى ورقص، إلى جانب استخدام مجسم يحمل آيات من القرآن الكريم كخلفية للفعالية.
وقال خير الله إن ما تم تداوله عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي يستوجب تحركًا حكوميًا عاجلًا للتحقق من ملابسات الواقعة، ومدى الالتزام بالضوابط المنظمة لاستخدام ملحقات وقاعات المناسبات التابعة للمجمعات الدينية.
وأكد النائب أن مسجد الفتاح العليم يمثل صرحًا دينيًا ورمزًا للهوية الإسلامية لمصر، معتبرًا أن طبيعة الفعاليات المقامة داخل ملحقات المساجد الكبرى يجب أن تتناسب مع حرمة المكان ورسالته.
ووجه خير الله سؤالًا مباشرًا للحكومة: من المسؤول التنفيذي الذي منح الترخيص بإقامة هذه الفعالية؟، مطالبًا بالكشف عن آلية الموافقة عليها، والجهة التي تولت الإشراف عليها، ومدى مسؤولية الشركة القائمة على إدارة وتشغيل ملحقات وقاعات المناسبات بالمجمع.
كما طالب بمراجعة عقود الشركة المشغلة ومدى قانونيتها والتزامها بالشروط والضوابط المنظمة، والتحقيق في أسباب ما وصفه بغياب الإشراف الفعلي والرقابة على الأنشطة التي تقام داخل تلك الملحقات.
وشدد رئيس الكتلة البرلمانية لحزب النور على ضرورة محاسبة المسؤولين حال ثبوت وجود مخالفات، مع وضع قواعد تنظيمية ورقابية واضحة تمنع استخدام ملحقات المساجد والمجمعات الدينية في أنشطة تتعارض مع طبيعتها ورسالتها.
وطالب خير الله الحكومة بالرد كتابةً وبصورة عاجلة على تساؤلاته، والكشف عن الإجراءات التي سيتم اتخاذها للتحقق من الواقعة وضمان عدم تكرارها.
