سحر رامي تكشف سر زواجها من حسين الإمام: «أنا ولا شريط ولا حاجة»

الفنانة سحر رامي

تحدثت الفنانة سحر رامي عن محطات مختلفة من حياتها الفنية والشخصية، بداية من عملها في عروض الأزياء والإعلانات، وصولًا إلى دخولها مجال التمثيل، كما كشفت تفاصيل اللقاء الأول الذي جمعها بالفنان الراحل حسين الإمام، والذي بدأ بترشيح فني وانتهى بزواجهما.

وخلال ظهورها ضيفة على أحد البرامج التليفزيونية، أوضحت سحر رامي أنها لم تبدأ مشوارها الفني من بوابة التمثيل، وإنما عملت في عروض الأزياء، قبل أن يلفت مظهرها انتباه طارق نور، الذي اقترح عليها خوض تجربة الإعلانات.

وقالت إن أولى التجارب التي حققت لها انتشارًا كانت مشاركتها في إعلان «شراشيب»، مشيرة إلى أن الإعلان لفت أنظار عدد من نجوم الوسط الفني إليها، وكان من بينهم الفنان الراحل فؤاد المهندس.

وأوضحت أن فؤاد المهندس طلب مشاركتها معه بالاسم بعد مشاهدته الإعلان، قائلًا: «هاتولي بنت الشراشيب»، معتبرة أن تلك الخطوة كانت نقطة مهمة في انتقالها تدريجيًا من عالم الإعلانات إلى التمثيل.

سحر رامي تكشف كيف بدأ ارتباطها بحسين الإمام

وتطرقت سحر رامي إلى بداية علاقتها بالفنان الراحل حسين الإمام، موضحة أن الإعلان نفسه كان سببًا في لفت انتباهه إليها، إذ شاهدها خلاله وأبدى رغبته في الزواج من الفتاة التي ظهرت فيه.

وأضافت أن حسين الإمام أرسل إليها وقتها طلبًا للمشاركة في عمل، فتوجهت إليه وهي تظن أن الأمر يتعلق بفرصة فنية جديدة، خاصة أنها لم تكن تعرف الكثير عن الوسط الفني آنذاك، ولم تكن على دراية كبيرة بفرقة «طيبة» أو بحسين الإمام نفسه.

وأشارت إلى أن اللقاءات الأولى بينهما جرت على أساس الاستعداد لتنفيذ مجموعة من الأغنيات، وهو ما جعلها تتعامل مع الأمر باعتباره مشروعًا فنيًا، قبل أن تكتشف أن هناك سببًا آخر وراء هذا اللقاء.

وكشفت سحر رامي أن حسين الإمام صارحها بحقيقة مشاعره بعد ذلك، وقال لها: «أنا ولا شريط ولا حاجة، أنا معجب بيكي جدًا»، مؤكدة أنها فوجئت باعترافه في البداية، وردت عليه بأن اهتمامها في تلك الفترة كان منصبًا على العمل وبداية مشوارها الفني.

ومع استمرار اللقاءات، تطورت العلاقة بينهما تدريجيًا في ظل حالة من التفاهم والتقارب، حتى انتهت بالزواج، بينما لم يرَ مشروع الأغنيات الذي جمعهما في البداية النور، بعدما تحولت العلاقة من تعاون فني إلى ارتباط شخصي.

سحر رامي: تعلمت الاستمتاع بالنجاح بدلًا من القلق بشأن المستقبل

وتحدثت الفنانة أيضًا عن الحالة النفسية التي يعيشها الفنان عقب نجاح أحد أعماله، موضحة أن الوصول إلى النجاح لا يعني بالضرورة انتهاء حالة القلق، إذ يبدأ الفنان في التفكير في الخطوة التالية وما إذا كان سيتمكن من تقديم عمل يحقق النجاح نفسه أو قد يبتعد عن الساحة لفترة.

وقالت إن هذه الحالة كانت تجعلها تمر بمشاعر وصفتها بأنها تشبه «اكتئاب ما بعد الولادة»، موضحة أن مرور الوقت واكتساب الخبرة ساعداها على التعامل بصورة أفضل مع تلك المشاعر وعدم تركها تؤثر عليها.

وأكدت سحر رامي أنها أصبحت أكثر قدرة على الاستمتاع بنجاح العمل الذي تقدمه في وقته، بدلًا من الانشغال المستمر بما سيحدث في المستقبل، مشيرة إلى أنها باتت تنظر إلى كل تجربة فنية باعتبارها مرحلة جديدة يمكن الاستفادة منها في مشوارها.

سحر رامي عن شخصية ليلى: «إنتِ كاتبة قصة حياتي»

وعن مشاركتها في مسلسل «ليلى»، كشفت سحر رامي أن مؤلفة العمل رنا أبو الريش كانت صاحبة ترشيحها لتجسيد الشخصية، بعدما شاهدتها في أحد البرامج وهي تتحدث عن حياتها وأسرتها.

وأوضحت أن قراءتها للشخصية جعلتها تشعر منذ البداية بوجود تشابه كبير بينها وبين «ليلى»، لدرجة أنها قالت للمؤلفة: «إنتِ كاتبة قصة حياتي».

وأشارت إلى أن هذا التشابه لم يكن مقتصرًا على جانب واحد، وإنما ظهر في عدد من التفاصيل المرتبطة بطبيعة شخصية ليلى العفوية، وكذلك علاقتها بأبنائها والتجربة التي تعيشها كأرملة، وهو ما ساعدها على الاقتراب من الشخصية وتقديمها بصورة تلقائية أمام الجمهور.

وأضافت سحر رامي أن الأجواء التي جمعت فريق مسلسل «ليلى» خلال فترة التصوير ساهمت في خلق حالة من الانسجام بينهم، حتى إنها شعرت بأن أفراد الأسرة التي ظهرت ضمن أحداث العمل أصبحوا قريبين منها وكأنهم جزء من حياتها.

وأكدت أنها كانت تتوقع أن يحظى المسلسل بقبول لدى الجمهور، لكنها لم تكن تتوقع أن يحقق هذا القدر من النجاح أو أن يحظى دورها بهذا الحجم من التفاعل والاهتمام.