زيكو يعيد مصر للمباراة ويمنح الفراعنة التعادل أمام نيوزيلندا في كأس العالم 2026

هدف منتخب مصر

عاد منتخب مصر إلى أجواء مباراته أمام نيوزيلندا بعدما نجح مصطفى عبد الرؤوف “زيكو” في تسجيل هدف التعادل للفراعنة خلال الشوط الثاني من المواجهة المقامة على ملعب “بي سي بليس” بمدينة فانكوفر الكندية، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة السابعة ببطولة كأس العالم 2026.


وكان المنتخب المصري قد أنهى الشوط الأول متأخرًا بهدف دون رد سجله فين سورمان لصالح نيوزيلندا في الدقيقة 15، مستغلًا ركلة ركنية منح بها الأفضلية لفريقه رغم المحاولات المصرية المتواصلة للعودة في النتيجة.


ومع بداية الشوط الثاني، ظهر منتخب مصر بصورة أكثر هجومية، حيث كثف لاعبوه الضغط على دفاعات نيوزيلندا بحثًا عن هدف التعادل. وكاد عمر مرموش أن يدرك التعادل مبكرًا في الدقيقة 48 بعد ركلة حرة نفذها محمد صلاح، لكن تسديدته مرت بجوار القائم الأيمن.


وواصل الفراعنة ضغطهم الهجومي، بينما تألق مصطفى شوبير في الحفاظ على آمال المنتخب المصري بعدما أنقذ هدفًا محققًا في الدقيقة 52 بتصديه لرأسية خطيرة من كالوم ماكويت، ليمنح زملاءه فرصة مواصلة البحث عن العودة.


وجاءت لحظة التعادل في الدقيقة 58 بعدما أرسل محمد هاني كرة عرضية متقنة من الجهة اليمنى داخل منطقة الجزاء، ارتقى لها مصطفى زيكو وحولها برأسية قوية سكنت سقف المرمى، ليشعل مدرجات الجماهير المصرية ويعيد المباراة إلى نقطة البداية.


وشهدت الدقائق التي سبقت الهدف محاولات متواصلة من المنتخب المصري، حيث سدد إمام عاشور من خارج منطقة الجزاء، كما أطلق عمر مرموش أكثر من محاولة اصطدمت بالدفاع النيوزيلندي، في حين واصل محمد صلاح صناعة الخطورة من الأطراف والكرات الثابتة.


ويعد هدف زيكو الأول لمنتخب مصر في المباراة بمثابة مكافأة للاعب الذي قدم أداءً نشطًا منذ انطلاق اللقاء، وشكل مصدر إزعاج دائم لدفاعات نيوزيلندا سواء بالاختراقات أو التحركات داخل منطقة الجزاء.


ومع بقاء أكثر من نصف ساعة على نهاية المباراة، تزداد أهمية المواجهة بالنسبة للمنتخب الوطني، خاصة بعد تعادل بلجيكا وإيران سلبيًا في المباراة الأخرى بالمجموعة، وهو ما يجعل الفوز يمنح الفراعنة فرصة ذهبية للانفراد بصدارة المجموعة السابعة والاقتراب بشكل كبير من التأهل إلى دور الـ32.


وتستمر المباراة وسط أفضلية هجومية مصرية واضحة ورغبة كبيرة من لاعبي حسام حسن في استغلال الزخم بعد هدف التعادل، وتحويل السيطرة إلى فوز تاريخي قد يكون الأول لمنتخب مصر في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس العالم.