أشعل التعادل السلبي بين منتخبي بلجيكا وإيران المنافسة في المجموعة السابعة ببطولة كأس العالم 2026، بعدما انتهت المواجهة التي جمعت المنتخبين مساء الأحد دون أهداف، ليمنح ذلك منتخب مصر فرصة ذهبية للانفراد بصدارة المجموعة حال تحقيق الفوز على نيوزيلندا في المواجهة المرتقبة فجر الإثنين.
وشهد اللقاء الذي جمع المنتخبين أداءً متوازنًا من الجانبين، وسط محاولات متبادلة لخطف نقاط المباراة الثلاث، إلا أن الصلابة الدفاعية وتألق الحارسين حالا دون اهتزاز الشباك طوال 90 دقيقة.
وكاد المنتخب الإيراني أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 25 عندما نجح مهاجمه مهدي طارمي في الوصول إلى شباك تيبو كورتوا بعد انفراد صريح، إلا أن تقنية الفيديو أكدت وجود حالة تسلل ليتم إلغاء الهدف، ويستمر التعادل السلبي مسيطرًا على مجريات اللقاء.
وتعقدت مهمة المنتخب البلجيكي في الشوط الثاني بعدما اضطر لاستكمال المباراة بعشرة لاعبين عقب طرد المدافع ناثان نجوي في الدقيقة 67، ليمنح ذلك المنتخب الإيراني أفضلية عددية خلال الدقائق المتبقية، إلا أن الأخير فشل في استثمار الموقف والخروج بالنقاط الكاملة.
واعتمد المنتخب البلجيكي على تشكيل ضم تيبو كورتوا في حراسة المرمى، وأمامه توماس مونييه وناثان نجوي وبراندون ميشيل وماكسيم دي كايبر، فيما قاد خط الوسط كل من أونانا وتيليمانس ودي بروين وتروسارد وساليمايكرس، بينما تولى روميلو لوكاكو قيادة الهجوم.
في المقابل، خاض المنتخب الإيراني المباراة بقيادة الحارس علي رضا بيرانوند، وأمامه رباعي الدفاع رامين رضائيان وحسين كنعاني وشجاع خليل زاده وصادق نعمتي، بينما قاد مهدي طارمي الخط الأمامي مدعومًا بعدد من العناصر المميزة في الوسط والهجوم.
وبهذه النتيجة رفع المنتخبان رصيدهما إلى نقطتين لكل منهما، ليتقاسما صدارة المجموعة مؤقتًا، في انتظار ما ستسفر عنه مواجهة منتخب مصر أمام نيوزيلندا.
ويملك الفراعنة فرصة ثمينة لتغيير شكل المجموعة بالكامل، إذ إن الفوز على نيوزيلندا سيرفع رصيد المنتخب الوطني إلى أربع نقاط، ليقفز مباشرة إلى المركز الأول ويضع قدمًا في الدور التالي قبل الجولة الثالثة والأخيرة.
وتزداد أهمية مواجهة مصر ونيوزيلندا في ظل تقارب المستويات داخل المجموعة، حيث يسعى المنتخب الوطني لاستغلال تعثر منافسيه وتحقيق أول انتصار له في النسخة الحالية من البطولة، بما يمنحه أفضلية كبيرة في سباق التأهل إلى دور الـ32.
