إصابة أكثر من 145 شخصًا بنوروفيروس على متن سفينة سياحية في سان فرانسيسكو

إصابة  145 شخصًا بنوروفيروس على متن سفينة سياحية في سان فرانسيسكو

فُرضت إجراءات عزل وتعقيم مشددة على متن سفينة الرحلات السياحية "روبي برينسيس" في مدينة سان فرانسيسكو، بعد تفشي فيروس "نوروفيروس" بين الركاب وأفراد الطاقم، ما أسفر عن إصابة 145 شخصًا، وفق ما أعلنته المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.


وأوضحت المراكز الأمريكية أن 125 راكبًا و20 من أفراد الطاقم أصيبوا خلال الرحلة، وظهرت عليهم أعراض شملت الإسهال والقيء، وذلك أثناء رحلة ذهاب وعودة بين سان فرانسيسكو وولاية ألاسكا استمرت 20 يومًا، خلال الفترة من 12 يونيو إلى 2 يوليو، وتضمنت التوقف في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا.


وأكدت الشركة المشغلة للسفينة أن أعداد المصابين تراجعت بشكل ملحوظ بعد تطبيق بروتوكولات مكثفة للتنظيف والتعقيم في مختلف أنحاء السفينة، مشيرة إلى أن الحالات المتبقية أصبحت محدودة.


وشملت الإجراءات الاحترازية عزل الركاب وأفراد الطاقم المصابين، وجمع عينات لإجراء الفحوصات اللازمة، إلى جانب التنسيق مع برنامج تعقيم السفن التابع للمراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.


وأشار مسؤولون إلى أن السفينة تخضع حاليًا لعملية تنظيف وتعقيم شاملة قبل انطلاق رحلتها المقبلة، في إطار الإجراءات الوقائية لمنع تكرار انتشار العدوى.


وبحسب المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض، يُعد فيروس "نوروفيروس" السبب الأكثر شيوعًا لتفشي أمراض الجهاز الهضمي على متن السفن السياحية، إذ كان مسؤولًا عن 17 حالة من أصل 23 حالة تفشٍ سُجلت على سفن الرحلات خلال العام الماضي.


ويأتي هذا التفشي بعد أكثر من شهر من حادثة مماثلة شهدتها سفينة "كاريبيان برينسيس" التابعة للشركة نفسها، حيث أُصيب أكثر من 100 راكب و12 من أفراد الطاقم خلال رحلة استمرت 14 يومًا في منطقة شرق البحر الكاريبي.


وتتسع سفينة "روبي برينسيس" لنحو 3080 راكبًا و1200 من أفراد الطاقم، وتتكون من 19 طابقًا، وفقًا لبيانات الشركة.