فجر منتخب باراجواي مفاجأة كبيرة مع نهاية الشوط الأول، بعدما أنهى أول 45 دقيقة متقدمًا بهدف دون رد على نظيره الألماني، في المباراة المقامة على ملعب كانساس سيتي ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، ليضع “المانشافت” تحت ضغط كبير قبل انطلاق الشوط الثاني.
فرض المنتخب الألماني سيطرته على الكرة منذ الدقائق الأولى، واستحوذ بشكل واضح على مجريات اللعب، إلا أن التفوق في نسبة الاستحواذ والتمريرات لم يتحول إلى فرص حقيقية على مرمى أورلاندو جيل، في ظل التنظيم الدفاعي المحكم الذي ظهر به منتخب باراجواي.
وكانت أولى الفرص الخطيرة في اللقاء من نصيب باراجواي، عندما تصدى مانويل نوير ببراعة لرأسية جونيور ألونسو في الدقيقة الأولى، ليؤكد الحارس المخضرم حضوره المبكر في المباراة.
وردت ألمانيا بعدة محاولات عن طريق دينيز أونداف وفلوريان فيرتز وكاي هافرتز، إلا أن جميعها افتقدت اللمسة الأخيرة، بينما اكتفى دفاع باراجواي بإبعاد الكرات العرضية والاعتماد على المرتدات السريعة.
وفي الدقيقة 42 جاءت الضربة القوية، بعدما أرسل ماتياس جالارزا عرضية متقنة من الجهة اليمنى، ارتقى لها خوليو إنسيسو وحولها برأسية رائعة إلى داخل شباك نوير، معلنًا تقدم باراجواي بهدف ثمين أشعل أجواء اللقاء.
حاول المنتخب الألماني العودة سريعًا قبل صافرة نهاية الشوط، وضغط بقوة في الوقت بدل الضائع، وحصل على ثلاث ركلات ركنية متتالية، كما سدد كيميتش ونميشا أكثر من كرة، لكن دفاع باراجواي وحارس مرماه نجحا في الحفاظ على التقدم حتى نهاية الشوط الأول.
ورغم الهيمنة الألمانية على الاستحواذ، فإن باراجواي كان الأكثر فاعلية أمام المرمى، حيث سجل من أول فرصة حقيقية، بينما عجز لاعبو ألمانيا عن توجيه أي تسديدة مؤثرة بين القائمين والعارضة خلال أول 45 دقيقة.
وبات المنتخب الألماني مطالبًا بقلب النتيجة في الشوط الثاني إذا أراد مواصلة مشواره في البطولة، في حين يدخل منتخب باراجواي النصف الثاني بأفضلية معنوية كبيرة، ساعيًا للحفاظ على تقدمه وكتابة واحدة من أبرز مفاجآت دور الـ32 في مونديال 2026.
