تتجه أنظار أعضاء الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، اليوم الجمعة، إلى الانتخابات الداخلية التي يشهدها المؤتمر العام للحزب، لاختيار رئيس جديد وأعضاء الهيئة العليا، وسط منافسة على المقاعد القيادية والتنظيمية.
وأعلنت اللجنة المنظمة القائمة النهائية للمرشحين، والتي أظهرت انفراد الحقوقي أحمد فوزي بالترشح على منصب رئيس الحزب، دون وجود منافسين آخرين على المقعد، لتصبح رئاسة الحزب أمام سيناريو التزكية، بعد استكمال الإجراءات الانتخابية وإعلان النتيجة الرسمية.
وفي انتخابات الهيئة العليا، يتنافس 98 مرشحًا على 60 مقعدًا، وسط مشاركة مجموعة من القيادات الحزبية وأعضاء الحزب، في مقدمتهم خالد داود، وإيهاب أبو سريع، ومنى عبد الراضي، وإبراهيم عبد الواحد، وأحمد شعبان، وأحمد صبحي، وأسماء نور، وإسلام مدين، وأشرف حلمي، وأميرة عبد العال، وبسام حماد، وتامر كمال، وجورج ونس، وحسام سلامة، وداليا رسلان، وراندا عبد السلام، إلى جانب باقي المرشحين الواردة أسماؤهم بالقائمة النهائية.
وتأتي الانتخابات بعد إعلان تحالف ثلاثي يضم أحمد فوزي مرشحًا لرئاسة الحزب، والنائب محمود سامي لمنصب نائب رئيس الحزب للشؤون السياسية والبرلمانية، والنائبة مها عبد الناصر لمنصب الأمين العام.
ومن المنتظر أن تحسم نتائج المؤتمر شكل القيادة الجديدة للحزب، إلى جانب تشكيل الهيئة العليا التي تتولى المشاركة في إدارة الملفات السياسية والتنظيمية، خلال المرحلة المقبلة.
