استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، عددًا من التحديات التي واجهت الدولة المصرية قبل عام 2014، مشيرًا إلى أن نحو 64% من تدفقات الاستثمار كانت تتركز في محافظتي القاهرة والجيزة، بما عكس الحاجة إلى تحقيق توزيع أكثر توازنًا للاستثمارات على مستوى الجمهورية.
جاء ذلك خلال كلمة رئيس مجلس الوزراء في الجلسة الختامية لمنتدى مصر 2026، حيث استعرض أبرز التحديات التي واجهتها الدولة خلال تلك الفترة، ومن بينها تهالك المرافق، وازدحام الطرق، والضغط على المدارس والمستشفيات، فضلًا عن التحديات المرتبطة بشبكة الكهرباء.
مدبولي: مصر كانت بحاجة إلى مشروع وطني متكامل للتنمية
وأوضح مدبولي أن مصر كانت بحاجة إلى مشروع وطني متكامل للتنمية، لا يقتصر على تقديم حلول مؤقتة للمشكلات القائمة، وإنما يستهدف معالجة التحديات من جذورها، وتطوير البنية التحتية، وتحسين مستوى الخدمات في مختلف أنحاء البلاد.
وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي تبنى مشروعًا وطنيًا شاملًا لتنمية مصر، يستهدف توسيع نطاق التنمية، وتحقيق توزيع أكثر توازنًا للاستثمارات، ودفع عجلة التنمية في مختلف المحافظات.
انطلاق الجلسة الختامية لمنتدى مصر 2026
وانطلقت صباح اليوم فعاليات الجلسة الختامية لمنتدى مصر 2026، الذي استمرت أعماله ستة أيام، وشهد مناقشة ملفات التنمية وحياة المواطن وأولويات المرحلة المقبلة.
وأكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الجلسة الافتتاحية، أن الأولوية خلال الإعداد للمنتدى كانت لتقديم البيانات الدقيقة والكاملة من جانب الحكومة، والاستماع إلى جميع الآراء ومناقشتها، وقبول أي نقد في هذا الإطار.
السيسي يؤكد أهمية الوعي والحفاظ على الذاكرة الوطنية
وعاود الرئيس السيسي التأكيد على أهمية الوعي والتصدي لمحاولات تحطيم الذاكرة الوطنية، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، منوهًا إلى أن هذه المحاولات كانت تتم خلال المرحلة السابقة لعام 2014.
وأكد الرئيس أن محاولات التأثير في دولة ذات عدد سكان كبير ومكانة محورية، ومحاولة تهميش دورها أو تحطيمه، لن تنتهي، واصفًا ذلك بأنه صراع تخوضه الدولة وشعبها.
وشدد الرئيس على أن حديثه المتكرر بشأن أحداث عام 2011 يستهدف استدعاء الذاكرة والوعي، والتأكيد على أهمية الحفاظ على الدولة المصرية، خاصة لدى الأطفال والشباب الذين لم يعاصروا هذه المرحلة.
ولفت السيسي إلى أن الاختلاف في الرؤى أمر جائز، إلا أن هناك خطًا لا يمكن تجاوزه، وهو الحفاظ على الدولة المصرية.
