أزمة الـ36 ألف معلم تعود للواجهة.. نائب يكشف مصير شباب نجحوا في المسابقة وعملوا بعقود شهرين

النائب أمير الجزار

أكد النائب أمير الجزار، عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، أنه تلقى شكاوى عديدة من شباب شاركوا في مسابقة الـ36 ألف معلم التي أعلنت عنها وزارة التربية والتعليم، موضحًا أن أصحاب هذه الشكاوى أكدوا نجاحهم في الاختبارات، ثم تسلموا العمل بموجب عقود لمدة شهرين، دون معرفة مصيرهم الوظيفي حتى الآن.


وأضاف عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «من أول وجديد»، تقديم الإعلامية نيفين منصور، أن هؤلاء الشباب استكملوا الأوراق المطلوبة من وزارة التربية والتعليم وتسلموا العمل بالفعل، لكنهم لا يعرفون حتى الآن ما إذا كانوا سيستمرون في وظائفهم أم لا.



استبعاد متقدمين بسبب الوزن في مسابقة المعلمين


ولفت إلى أن عددًا كبيرًا من المتقدمين نجحوا في المسابقة الخامسة لوزارة التربية والتعليم، إلا أن بعضهم تعرض للاستبعاد بسبب الوزن ومعايير أخرى لا ترتبط، من وجهة نظره، بالكفاءة المطلوبة للعملية التعليمية.


وأوضح أن المتقدم لشغل وظيفة معلم يخضع لاختبارات تربوية واختبارات في التخصص والمادة التي سيتولى تدريسها، معتبرًا أن هذه المعايير هي الأجدر بتقييم مدى صلاحيته للعمل في التدريس.


«هو مقدم في كلية الشرطة عشان تعمل له وزن وطول؟»


وأشار عضو مجلس النواب إلى أن بعض الشباب تعرضوا للاستبعاد بسبب زيادة الوزن، بينما استبعد آخرون بسبب النحافة، معربًا عن استغرابه من الاعتماد على هذه المعايير في اختيار المعلمين.


وانفعل النائب قائلًا: «هو مقدم في كلية الشرطة عشان تعمل له وزن وطول؟»، في إشارة إلى اعتراضه على استبعاد متقدمين بسبب معايير تتعلق بالوزن، بدلًا من التركيز على الكفاءة العلمية والتربوية والقدرة على أداء مهام التدريس.