اتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الجمعة، القوات الأوكرانية بتنفيذ ثلاثة هجمات صاروخية استهدفت مبنى سكناً طلابياً تابعاً لكلية "ستاروبيلسك" المهنية في جمهورية لوهانسك، مما أسفر عن مقتل 6 أشخاص وإصابة 39 آخرين، فيما لا يزال 15 شخصاً في عداد المفقودين.
وشدد بوتين، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الروسية، على خلو المنطقة المحيطة بالمبنى المستهدف من أي منشآت عسكرية، معتبراً أن هذا القصف يوضح طبيعة الطرف الذي تتعامل معه روسيا في هذه الحرب.
وأعلن الرئيس الروسي، خلال لقائه بخريجي الدفعة الأولى من البرنامج التأهيلي "زمن الأبطال"، أنه أصدر توجيهات مباشرة إلى وزارة الدفاع لتقديم مقترحات محددة للرد عسكرياً على هذا الهجوم، مؤكداً أن مثل هذه الاستهدافات لا يمكن الاكتفاء بمواجهتها عبر بيانات الإدانة الصادرة عن وزارة الخارجية.
وفي السياق ذاته، كلف بوتين الدبلوماسية الروسية بإبلاغ المنظمات الدولية والمجتمع الدولي بتفاصيل ما وصفه بـ"الجريمة التي ارتكبها نظام كييف في لوهانسك".
ورأى بوتين أن السلطات الأوكرانية تسعى من خلال تنفيذ هذه العمليات إلى صرف الأنظار عن إخفاقاتها على جبهات القتال والأزمات الداخلية، ومحاولة جر موسكو إلى رد فعل عنيف لتحميلها لاحقاً مسؤولية التصعيد وتبعاته، موجهاً دعوة إلى أفراد الجيش الأوكراني برفض تنفيذ أوامر قيادتهم في كييف.
وجاءت تصريحات الرئيس الروسي تأكيداً لما أعلنه حاكم إقليم لوهانسك، ليونيد باسيتشنيك، في وقت سابق بشأن تعرض مبنى الكلية والسكن الطلابي ببلدة ستاروبيلسك لقصف ليلي عنيف خلّف عشرات الضحايا بين قتيل وجريح.
