كشف الدكتور حسام المندوه الحسيني، عضو لجنة التعليم بمجلس النواب، عن أبرز الملفات التي تستعد اللجنة لمناقشتها خلال دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الثالث، في مقدمتها أزمة نقص المعلمين، وأوضاع معلمي الحصة، إلى جانب خطط التوسع في إنشاء المدارس وتطوير المنظومة التعليمية.
وأوضح المندوه أن اجتماع اللجنة المخصص لإعداد خطة عملها خلال دور الانعقاد الحالي شهد مناقشة مجموعة من القضايا المهمة التي تحتاج إلى متابعة، مع الاستماع إلى مقترحات النواب بشأن أولويات التحرك خلال المرحلة المقبلة، بما يضمن التعامل مع التحديات التي تواجه المدارس وتحسين مستوى العملية التعليمية.
أوضاع المعلمين في مقدمة الأولويات
وأشار عضو لجنة التعليم إلى أن ملف المعلمين يتصدر اهتمامات اللجنة، خاصة ما يتعلق بمواجهة العجز في أعداد المدرسين، وبحث أوضاع معلمي الحصة، والعمل على توفير الكوادر البشرية اللازمة لضمان انتظام الدراسة داخل المدارس.
وأكد أن التعامل مع هذا الملف يمثل أحد المحاور الأساسية لتطوير التعليم، في ظل الحاجة إلى توفير المعلمين بمختلف التخصصات، بما يساعد على استقرار العملية التعليمية وتحقيق الأهداف المطلوبة منها.
تفعيل المجلس الوطني للتعليم
وأضاف المندوه أن خطة اللجنة تتضمن بحث آليات تفعيل دور المجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار، وتعزيز مساهمته في تطوير السياسات التعليمية، بما يتوافق مع متطلبات المرحلة الحالية ويسهم في الارتقاء بمستوى التعليم.
كما تشمل خطة العمل ملف التوسع في إنشاء المدارس وفقًا لاحتياجات المناطق المختلفة، إلى جانب متابعة انتظام اليوم الدراسي ودراسة القضايا المرتبطة بنظام اليوم الكامل، بما يضمن الاستفادة من الإمكانات المتاحة داخل المؤسسات التعليمية.
وشدد عضو لجنة التعليم بمجلس النواب على أهمية تحديد الأولويات وفقًا لاحتياجات الطلاب والمعلمين، مع التركيز على تقديم حلول عملية للتحديات القائمة، ودعم الجهود الرامية إلى تحسين جودة التعليم وتطوير أداء المدارس.
وتستهدف اللجنة، من خلال خطة عمل دور الانعقاد الثاني، متابعة الملفات التعليمية ذات الأولوية، وطرح المقترحات التي من شأنها دعم استقرار العملية التعليمية، وتحسين بيئة الدراسة، وتعزيز فرص حصول الطلاب على خدمة تعليمية أفضل.
