أكد الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط، وزير الدولة للإنتاج الحربي، أن وزارة الإنتاج الحربي تحرص على تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بالعمل على توطين تكنولوجيات التصنيع الحديثة وتعزيز القدرات الصناعية الوطنية وزيادة الاعتماد على المكون المحلي، والتي تمثل خارطة طريق تعزز منظومة التصنيع بشركات الإنتاج الحربي وتسهم في دعم الاقتصاد القومي وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.
جاء ذلك خلال جولة ميدانية مفاجئة أجراها الوزير بشركة هليوبوليس للصناعات الكيماوية (مصنع 81 الحربي)، في إطار الحرص على المتابعة المستمرة لسير العمل بالجهات التابعة للوزارة، والوقوف على معدلات الأداء والإنتاجية.
متابعة خطوط الإنتاج ودور شركة هليوبوليس في دعم الصناعات الاستراتيجية
وتفقد وزير الدولة للإنتاج الحربي عدداً من خطوط الإنتاج بالشركة، واطمأن على انتظام العملية التصنيعية وفقاً للمخططات والجداول الزمنية المحددة.
وأشار جمبلاط إلى أن ما تمتلكه شركة هليوبوليس للصناعات الكيماوية من قدرات تصنيعية وخبرات متراكمة تعزز دورها في دعم منظومة الصناعات الاستراتيجية وسلاسل الإمداد وتعميق التصنيع المحلي، والتي تمثل مقومات أساسية لصناعة مستدامة قادرة على تعزيز متطلبات الأمن القومي ومسيرة التنمية الشاملة.
التأكيد على اشتراطات السلامة والصحة المهنية لحماية العنصر البشري
كما حرص الوزير على الاطمئنان على التزام العاملين بالشركة (مصنع 81 الحربي) بتطبيق اشتراطات السلامة والصحة المهنية، مشيراً إلى أن الحفاظ على سلامة العنصر البشري يأتي في مقدمة أولويات العمل داخل مختلف الجهات التابعة لوزارة الإنتاج الحربي.
المتابعة الميدانية ركيزة أساسية لرفع الكفاءة وتعزيز التنافسية
وأوضح الدكتور المهندس صلاح سليمان جمبلاط أن المتابعة الميدانية المستمرة لمواقع العمل تمثل أحد أهم ركائز رفع كفاءة الأداء والجودة وتحقيق الانضباط، موضحاً أن المرحلة الحالية تتطلب تكامل جهود جميع العاملين، وتحقيق الاستفادة المثلى من القدرات والموارد المتاحة، والاستمرار في تطوير خطوط الإنتاج والارتقاء بمستويات الجودة، بما يعزز من تنافسية منتجات شركات الإنتاج الحربي وتحقيق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
تنمية الرصيد الاستراتيجي والعمل بروح الفريق الواحد
وفي ختام الجولة، شدد وزير الدولة للإنتاج الحربي على مواصلة العمل بروح الفريق الواحد، والاستثمار في رأس المال البشري باعتباره القوة الحقيقية المحركة لمنظومة الإنتاج، مؤكداً أن ما تمتلكه شركات الإنتاج الحربي من خبرات وقدرات تصنيعية وتكنولوجية وفنية وبنية تحتية تمثل رصيداً استراتيجياً يتعين الحفاظ عليه وتنميته لتحقيق المزيد من التقدم.



