مصابو فيروس بي خارج مسابقات التعليم.. البرلمان يطالب بتفسير رسمي

مدرسة

أثار استبعاد عدد من المصابين بفيروس الالتهاب الكبدي «بي» من مسابقات التعيين بوزارة التربية والتعليم والتعليم الفني حالة من الجدل، وسط مطالبات برلمانية بتوضيح الأسباب والمعايير التي استندت إليها الوزارة في اتخاذ هذا القرار، خاصة مع تأكيدات طبية بعدم انتقال الفيروس عبر التنفس أو المخالطة اليومية.

وأكد عدد من المتقدمين للمسابقة أنهم فوجئوا باستبعادهم رغم عدم وجود ما يمنعهم طبيًا من ممارسة مهنة التدريس، مشيرين إلى أن الفيروس ينتقل عبر الدم فقط، ولا يمثل خطرًا على الطلاب أو العاملين داخل المدارس.

وفي هذا الإطار، أعلن عضو مجلس النواب الدكتور فريدي البياضي اعتزامه التقدم بطلب إحاطة إلى الحكومة، مطالبًا بالكشف عن الأسس الطبية والقانونية التي بُنيت عليها قرارات الاستبعاد، مؤكدًا أن الإصابة بفيروس «بي» لا تمنع المصاب من أداء عمله، ولا توجد توصيات طبية تحظر عمله داخل الفصول الدراسية.

وأشار البياضي إلى أن الدستور يكفل المساواة وتكافؤ الفرص في تولي الوظائف العامة، ويحظر أي شكل من أشكال التمييز، مطالبًا وزارة التربية والتعليم بمراجعة قرارات الاستبعاد وإعلان مبرراتها، لا سيما أن بعض المستبعدين سبق لهم العمل داخل المدارس بنظام الحصة دون تسجيل أي مخاطر صحية مرتبطة بطبيعة عملهم.