استهدفت غارات جوية أمريكية، صباح اليوم الجمعة، مقرًا لقيادة القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني في محافظة جيلان شمالي البلاد، ياتي هذا ضمن موجة جديدة من الهجمات المستمرة للأسبوع الثاني على التوالي.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن نائب محافظ جيلان، علي باقري، قوله إن "مقر القوات البحرية التابع للحرس الثوري في منطقة زيباكنار تعرض لصواريخ العدو الأمريكي صباح اليوم، ما أسفر عن أضرار مادية في جانب من معدات المجمع".
انفجارات متفرقة في الجنوب والشرق
وشهدت عدة مناطق إيرانية انفجارات متقاربة في أعقاب الإعلان الأمريكي عن تنفيذ الغارات؛ حيث أفادت وكالة "فارس" الإيرانية نقلاً عن مصادر رسمية بأن القصف طال مناطق بالقرب من مدن الأهواز، وأنديمشك، وأوميدية بمحافظة خوزستان (جنوب غربي البلاد).
كما رُصدت دوي انفجارات بالقرب من جزيرة "قشم" الواقعة في مضيق هرمز، وحول مدينة "بندر عباس" الساحلية.
واشنطن: تأمين حركة الملاحة ومحاسبة طهران
ومن جانبها، أكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في بيان عبر حسابها على منصة "إكس"، أن هذه الهجمات تمثل "الليلة الثالثة عشرة على التوالي من الغارات التي تستهدف الحد من تهديدات الحرس الثوري للملاحة التجارية".
وأوضافت "سنتكوم" أن الضربات ركزت على مراكز قيادة عسكرية، ومرافق لتخزين الطائرات المسيرة (الدرونز)، وشبكات اتصالات، إضافة إلى مواقع للمراقبة الساحلية؛ بهدف شل قدرة إيران على تهديد السفن والبحارة المدنيين في المنطقة.
واكد البيان الأمريكي على أن مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا حيويًا لتجارة النفط العالمية، ما يزال مفتوحًا أمام حركة الملاحة، مشيرًا إلى استمرار تقديم الدعم العسكري لضمان عبور السفن التجارية بأمان.

