رئيس النواب في ذكرى ثورة يوليو: صنعت وجدان الأمة ورسخت العدالة الاجتماعية ومهدت لحركات التحرر

المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب


أكد المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، أن ثورة 23 يوليو 1952 ستظل علامة فارقة في التاريخ المصري، بعدما شكلت منعطفًا حاسمًا في مسيرة الوطن، وأسهمت في ترسيخ مبادئ الاستقلال والعدالة الاجتماعية، إلى جانب دعم حركات التحرر الوطني في مختلف أنحاء العالم.

جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة العامة لمجلس النواب، اليوم الأربعاء، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، حيث أوضح أن الثورة لم تكن مجرد حدث سياسي غيّر مسار الدولة المصرية، وإنما أسست لوجدان وطني جديد، ورسخت سيادة الإرادة المصرية، وفتحت الطريق أمام شعوب عديدة للتخلص من التبعية والاستعمار.

وأشار رئيس المجلس إلى أن الثورة نجحت في ترجمة مبادئ العدالة الاجتماعية إلى واقع عملي، من خلال تمكين مختلف فئات الشعب من المشاركة في بناء الدولة، ودعم مؤسساتها، إلى جانب بناء جيش وطني قوي من أبناء الشعب يتولى حماية مقدرات الوطن والدفاع عن أمنه القومي.

وهنأ المستشار هشام بدوي، باسم مجلس النواب وأعضائه، الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية والقائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة ذكرى الثورة، داعيًا الله أن يوفقه ويسدد خطاه في استكمال مسيرة البناء والتنمية.

وأكد أن ثورة يوليو قامت بسواعد رجال القوات المسلحة وبدعم كامل من الشعب المصري، وهو ما حافظ على هوية الدولة ووحدتها الوطنية، موجهًا التحية إلى القوات المسلحة وكافة مؤسسات الدولة التي تواصل أداء دورها في حماية الوطن وصون مقدراته.

وشدد رئيس مجلس النواب على أن ما تواجهه مصر من تحديات ومتغيرات إقليمية ودولية يتطلب التكاتف والعمل بروح الفريق، والتمسك بالعمل المؤسسي، والاستمرار في تنفيذ خطط التنمية الشاملة لتحقيق تطلعات المواطنين، وبناء الجمهورية الجديدة على أسس قوية ومستدامة.

واختتم كلمته بتوجيه التهنئة إلى أعضاء مجلس النواب والشعب المصري بمناسبة ذكرى الثورة، داعيًا المولى عز وجل أن يحفظ مصر، ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق أبناءها لمواصلة مسيرة التنمية والازدهار.