سطر الشاب محمد عبد الحميد ملحمة بطولية تعكس شهامة ومعدن أبناء مدينة زفتى بمحافظة الغربية، إثر مخاطرته بحياته لإنقاذ أسرة كاملة مكونة من أم وثلاثة أطفال حاصرتهم ألسنة اللهب داخل شقتهم السكنية بالطابق الثالث في شارع سعد زغلول.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى اندلاع حريق هائل بالشقة مما أدى لتصاعد النيران والأدخنة الكثيفة وتعالي صرخات الاستغاثة من المحاصرين بالداخل، وأمام هذا الموقف العصيب وتجمع الأهالي، لم ينتظر الشاب وصول قوات الحماية المدنية بل اقتحم الشقة المشتعلة شقًا طريقه وسط الدخان، ونجح في إخراج الأم وأطفالها إلى مكان آمن قبل حدوث كارثة محققة.
وتزامنًا مع ذلك تعاون شباب المنطقة في فصل التيار الكهربائي لمحاصرة النيران، فيما تعرض البطل "محمد" لإصابات طفيفة نتيجة استنشاق الدخان نُقل على إثرها إلى مستشفى زفتى العام لتلقي الإسعافات اللازمة وغادره بعد الاطمئنان على حالته الصحية، وسط إشادة واسعة وثناء من أهالي المدينة بموقفه الشجاع.

