يترقب حزب الوفد حسم أسماء رؤساء هيئاته البرلمانية بمجلسي النواب والشيوخ خلال دور الانعقاد الجديد، في ظل عدم إعلان الأسماء بشكل رسمي حتى الآن، بينما تستعد الهيئة العليا للحزب لعقد اجتماعها وإجراء الانتخابات وفقًا للآليات المعمول بها داخل الحزب.
ويأتي تأخر إعلان رؤساء الهيئات البرلمانية للوفد، في الوقت الذي أعلنت فيه غالبية الأحزاب السياسية أسماء ممثليها ورؤساء هيئاتها البرلمانية بالتزامن مع انطلاق دور الانعقاد الثاني، إلا أن الوفد يعتمد نظامًا مختلفًا في اختيار رؤساء هيئاته، حيث يتم فتح باب الترشح أمام نواب الحزب، ثم تُجرى الانتخابات داخل الهيئة العليا من خلال اقتراع سري مباشر.
وتشير التوقعات داخل الحزب إلى وجود منافسة محتملة على رئاسة الهيئة البرلمانية بمجلس النواب، مع طرح اسم النائب ياسر الهضيبي حال قراره خوض الانتخابات، إلى جانب النائب محمد عبد العليم داود، الذي سبق أن تولى رئاسة الهيئة البرلمانية للوفد بمجلس النواب خلال دور الانعقاد السابق.
وعلى مستوى مجلس الشيوخ، أعلن النائب طارق عبد العزيز، رئيس الهيئة البرلمانية للحزب خلال دور الانعقاد الماضي، عزمه الترشح مجددًا لرئاسة الهيئة، مؤكدًا أن الكلمة النهائية ستكون للهيئة العليا للحزب وما تسفر عنه الانتخابات.
وكان طارق عبد العزيز قد أوضح في تصريحات سابقة أن اختيار رؤساء الهيئتين البرلمانيتين بمجلسي النواب والشيوخ من اختصاص الهيئة العليا، باعتبارها الجهة المعنية بإصدار القرارات الرسمية الخاصة بممثلي الحزب داخل البرلمان.
وبحسب مصادر داخل حزب الوفد، يتم اختيار رؤساء الهيئات البرلمانية بصورة سنوية، بعد انعقاد مجلسي النواب والشيوخ، وتُمنح الهيئة العليا فترة زمنية لاستكمال إجراءات الترشح والانتخاب وحسم الأسماء.
وتظل الأنظار داخل الوفد متجهة إلى اجتماع الهيئة العليا المقبل، الذي سيحدد شكل المنافسة والأسماء النهائية لرئاسة الهيئتين البرلمانيتين، وسط ترقب بشأن استمرار محمد عبد العليم داود في رئاسة هيئة النواب، وتجديد الثقة في طارق عبد العزيز بمجلس الشيوخ، أو ظهور اختيارات جديدة خلال الانتخابات.
