في خطوة تعكس قوة الترابط بين أبناء الجالية المصرية في الخارج وحرصهم على دعم المبادرات الإنسانية، نظمت مؤسسة «راعي مصر للتنمية»، عضو التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، حفل عشاء خيريًا بمدينة سيدني الأسترالية، بمشاركة عدد من نجوم الفن المصري والشخصيات العامة، بهدف دعم البرامج والخدمات التي تقدمها المؤسسة للفئات الأكثر احتياجًا داخل مصر.
وشهد الحفل حضورًا لافتًا للفنانات ليلى علوي، وإلهام شاهين، وهالة صدقي، إلى جانب الكوميديان مينا نادر، والسفير المصري لدى أستراليا هاني ناجي عبد الحميد، والدكتورة آن علي وزيرة التنمية الدولية بأستراليا، والمستشار أمير رمزي رئيس مجلس أمناء مؤسسة راعي مصر للتنمية، وكارل عسال ممثل Shepherd of Egypt Australia، فضلًا عن عدد كبير من أبناء الجالية المصرية الذين حرصوا على التواجد والمساهمة في دعم أهداف المؤسسة.
وجاءت الفعالية في إطار جهود مؤسسة راعي مصر المستمرة لتوسيع نطاق خدماتها الإنسانية والتنموية، والتي تستهدف دعم الأسر الأولى بالرعاية، والأرامل، والأيتام، والطلاب غير القادرين، من خلال برامج متكاملة تشمل الرعاية الصحية والمساعدات الاجتماعية ومشروعات التمكين الاقتصادي.
وخلال كلمته بالحفل، أكد المستشار أمير رمزي أن المؤسسة تواصل أداء رسالتها التنموية في مختلف محافظات الجمهورية، خاصة في صعيد مصر والمناطق الأكثر احتياجًا وعشوائيات القاهرة، مشيرًا إلى أن المؤسسة تسعى إلى توفير حياة كريمة للفئات المستحقة عبر مجموعة واسعة من المبادرات والمشروعات المستدامة.
وأوضح أن راعي مصر لا تكتفي بتقديم المساعدات المباشرة، بل تعمل على تمكين الأسر اقتصاديًا وتوفير فرص تساعدها على تحسين مستوى معيشتها وتحقيق الاستقلال المادي، موجهًا الشكر لأبناء الجالية المصرية في أستراليا على دعمهم المستمر للمشروعات الإنسانية التي تنفذها المؤسسة.
من جانبها، أعربت الفنانة ليلى علوي عن سعادتها بالمشاركة في الحفل الخيري، مؤكدة أن العمل الإنساني يمثل قيمة كبيرة يجب أن يلتف حولها الجميع.
وقالت: «سعيدة جدًا بوجودي اليوم وسط أبناء الجالية المصرية في أستراليا لدعم رسالة إنسانية نبيلة، ما نقدمه اليوم من دعم ومساندة سيكون له أثر إيجابي على حياة الكثير من الأسر، وأتمنى دائمًا أن نكون سببًا في إدخال السعادة والأمل إلى قلوب المحتاجين».
وأضافت أن المشاركة في مثل هذه الفعاليات تمنح الفنان مسؤولية أكبر تجاه المجتمع، مؤكدة أن الفن والعمل الخيري وجهان لرسالة إنسانية واحدة تقوم على دعم الإنسان ومساندته.
بدورها، أشادت الفنانة إلهام شاهين بالدور الكبير الذي تقوم به مؤسسة راعي مصر، مؤكدة أن نجاح المؤسسة لا يقتصر على تقديم المساعدات فقط، وإنما يمتد إلى بناء الإنسان وتنمية قدراته.
وقالت إن المؤسسة تقدم نموذجًا مهمًا للعمل الأهلي التنموي، من خلال اهتمامها بالتوعية والتمكين الاقتصادي إلى جانب تقديم الخدمات الاجتماعية والصحية، وهو ما يساهم في إحداث تأثير حقيقي ومستدام في حياة المستفيدين.
أما الفنانة هالة صدقي، فأكدت أن أكثر ما يميز مؤسسة راعي مصر هو حرصها على الوصول إلى المستحقين الحقيقيين وتقديم الدعم لهم بصورة متكاملة، مشيرة إلى أن التكامل بين مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني أصبح أحد أهم أدوات تحقيق التنمية الاجتماعية.
وأضافت أن الاهتمام بالفئات الأولى بالرعاية يمثل أولوية وطنية وإنسانية، وهو ما يظهر بوضوح من خلال الجهود التي تبذلها المؤسسات الخيرية والتنموية في مختلف أنحاء مصر.
وشهد الحفل تفاعلًا كبيرًا من الحضور، الذين أشادوا بالدور الحيوي الذي تقوم به المؤسسة في تعزيز قيم التكافل والتضامن المجتمعي، مؤكدين أن مساهمة أبناء الجاليات المصرية بالخارج في دعم هذه المبادرات تعكس ارتباطهم الدائم بوطنهم وحرصهم على المشاركة في تحسين حياة المواطنين الأكثر احتياجًا.
ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات التي تنظمها مؤسسة راعي مصر داخل مصر وخارجها، بهدف تعزيز مواردها وتوسيع نطاق خدماتها، بما يضمن استمرار تقديم الدعم والرعاية لآلاف الأسر المستفيدة، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والمسؤولية المجتمعية في خدمة التنمية والإنسان.



