كتب: محمد إبراهيم
كشفت التحريات الأولية في واقعة وفاة طفل داخل سيارة والده بمنطقة التجمع الخامس، أن الطفل كان مقيدًا بإحدى الحضانات بمنطقة زهراء المعادي، وأن والده اعتاد توصيله صباح كل يوم قبل التوجه إلى مقر عمله، فيما كانت والدته تتولى استلامه عقب انتهاء يومها الدراسي.
مفاجأة في تحريات وفاة طفل التجمع.. الأم اكتشفت الكارثة عند استلامه من الحضانة
وأضافت التحريات أن الأم توجهت يوم الواقعة إلى الحضانة في الموعد المعتاد لاستلام نجلها، إلا أنها فوجئت بإبلاغها بعدم حضوره منذ بداية اليوم، ما دفعها إلى التواصل مع والده للاستفسار عن سبب غيابه.
وأشارت التحريات إلى أن الأب أدرك خلال اتصاله بزوجته أنه نسي نجله داخل السيارة عقب وصوله إلى مقر عمله، دون أن يقوم بإنزاله إلى الحضانة، فهرع على الفور إلى المركبة، حيث عُثر على الطفل متوفى بعد بقائه لساعات طويلة داخل السيارة المغلقة في ظل ارتفاع درجات الحرارة.
كما توصلت التحريات إلى أن الأب يعمل مهندسًا بإحدى الشركات العاملة في مجال التجارة الإلكترونية، بينما تعمل الأم مدرسًا مساعدًا بإحدى الجامعات الخاصة، وأن الأسرة كانت تتمتع بحالة من الاستقرار الأسري، دون وجود خلافات عائلية أو مشكلات أسرية كما تداول البعض عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأفادت التحريات بأن الأم حامل في شهرها السابع، وقد تعرضت لصدمة نفسية شديدة فور علمها بوفاة طفلها، فيما يمر الأب بحالة نفسية بالغة السوء نتيجة الواقعة، خاصة بعد اكتشافه بقاء نجله داخل السيارة طوال تلك المدة.
وأكدت التحريات أن العثور على الطفل داخل السيارة كان في مشهد مأساوي، بعدما ظل لساعات داخل المركبة المغلقة، الأمر الذي تسبب في حالة من الحزن والانهيار بين أفراد الأسرة والمقربين منهم.
وتواصل جهات التحقيق المختصة استكمال إجراءاتها وسماع أقوال ذوي الطفل والشهود، للوقوف على جميع ملابسات الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الحادث.
