أثار المطرب حلمي عبد الباقي، تساؤلات عديدة حول توقيت تصعيد أزمته داخل نقابة المهن الموسيقية، مؤكداً أن ما حدث معه جاء بشكل مفاجئ رغم مرور فترة طويلة على الوقائع محل التحقيق.
قال "عبد الباقي" خلال تصريحات له، إن وقف مهامه النقابية تم منذ فترة قبل نهاية العام، لكنه لم يكن يتوقع أن تتطور الأمور إلى أزمة بهذا الحجم.
وأضاف أن العلاقة التي جمعته بالنقيب مصطفى كامل كانت قوية للغاية، لدرجة أن الأخير كان يعتمد عليه أحياناً في حل بعض الأزمات داخل النقابة، وهو ما جعل صدمة ما يحدث حالياً أكبر بالنسبة له.
وأكد أن أي شخص يضع نفسه مكانه يتساءل عن سبب فتح ملف قديم بعد عامين كاملين دون تحركات واضحة طوال تلك الفترة.
وشدد المطرب على أن نيته كانت دائماً خدمة زملائه الموسيقيين ومساندتهم، نافياً أن يكون قد استغل منصبه لتحقيق أي مصالح شخصية.
وأكد أن الأزمة الحالية خلقت حالة من الجدل داخل الوسط الفني، خاصة مع تداول أخبار وقرارات تتعلق بالشطب والتحقيقات، الأمر الذي دفعه للخروج والرد على كل الاتهامات بشكل مباشر.
