أكد الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، أن مرض «التراكوما» يُعد من أقدم الأمراض التي عرفتها البشرية، مشيرًا إلى أن المصريين عانوا منه منذ أكثر من 3000 عام، وكان أحد أبرز أسباب فقدان البصر والعمى الذي يمكن الوقاية منه.
وأوضح "عبد الغفار" خلال تصريحات له، أن المرض عبارة عن عدوى بكتيرية تصيب العين، تنتقل عبر بكتيريا تُعرف علميًا باسم «الكلاميديا التراخومية»، وتبدأ أعراضه باحمرار والتهابات بسيطة قد لا ينتبه إليها المصاب، ثم تتطور إلى الحكة والإفرازات وتورم الجفون، وصولًا إلى ألم شديد وضعف في الإبصار بالمراحل المتأخرة.
وأشار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، إلى أن حصول مصر على شهادة رسمية من منظمة الصحة العالمية بخلوها من مرض «التراكوما» للعام الثاني على التوالي يمثل إنجازًا جديدًا للمنظومة الصحية المصرية، مؤكدًا أن هذا النجاح تحقق بدعم كبير من الرئيس عبد الفتاح السيسي في ملف صحة المواطن.
وأضاف أن الدكتور خالد عبد الغفار أكد، أن هذا الإنجاز جاء نتيجة عمل ممتد لسنوات، موضحًا أن مبادرة «حياة كريمة» لعبت دورًا محوريًا في القضاء على المرض عبر إدخال خدمات الصرف الصحي وتوفير المياه النقية للقرى، باعتبار أن المرض يرتبط بالمياه الملوثة وضعف البنية الصحية.
