انطلاق امتحانات المصريين في الخارج 2026.. والمنظومة الإلكترونية متاحة من 9 لـ 12 ظهرًا

وزارة التربية والتعليم

أتاحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني منظومة امتحانات الطلبة المصريين في الخارج لطلاب الصف الأول والثاني الإعدادي، وكذلك الصفين الأول والثاني الثانوي، وذلك اعتبارًا من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الثانية عشرة ظهرًا، في إطار انطلاق امتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2025 / 2026، التي بدأت اليوم السبت 16 مايو، وسط إجراءات تنظيمية وإلكترونية مكثفة لضمان سير العملية الامتحانية بشكل منتظم.

وأكدت الوزارة أن الامتحانات انطلقت اليوم لطلاب المصريين في الخارج عبر منصة أبناؤنا في الخارج، ضمن منظومة الاختبارات الإلكترونية التي تستهدف تمكين الطلاب من أداء الامتحانات عن بُعد وفق جداول زمنية معتمدة مسبقًا، بما يضمن تحقيق الانضباط وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب في مختلف الدول.

وأوضحت الوزارة أنه تم إتاحة الحسابات وكلمات المرور الخاصة بالطلاب عبر المنصة الإلكترونية، بما يسمح لهم بتسجيل الدخول وأداء الامتحانات في المواعيد المحددة لكل مادة، مع التشديد على الالتزام بالتعليمات المنظمة للعملية الامتحانية، بما يضمن استقرار الأداء وعدم حدوث أي مشكلات تقنية خلال فترة الامتحانات.

وفي السياق ذاته، شددت الوزارة على أهمية دخول أولياء الأمور عبر حساباتهم الرسمية على منصة “أبناؤنا في الخارج”، وذلك لاستلام بيانات الطلاب ومتابعة الإجراءات المتعلقة بأداء الامتحانات، بما يضمن وصول الخدمة التعليمية والامتحانية إلى جميع الطلاب المصريين بالخارج بسهولة ويسر، دون أي معوقات.

كما أوضحت الوزارة أن الطلاب المقيدين بنظام الدمج في الصفوف ذاتها سيتم إتاحة الاختبارات الخاصة بهم بصيغة ملفات PDF عبر المنصة الإلكترونية، على أن يتم أداء الامتحانات وفق الضوابط والإجراءات التي تم اتباعها خلال الفصل الدراسي الأول، بما يراعي الفروق الفردية ويضمن تحقيق العدالة التعليمية.

وأكدت الوزارة أن المنصة تعمل بشكل طبيعي دون أي أعطال، مشيرة إلى أن العمل مستمر خلال الفترة المحددة من التاسعة صباحًا وحتى الثانية عشرة ظهرًا يوميًا، مع متابعة فنية مستمرة لضمان استقرار الخدمة طوال فترة الامتحانات.

وتأتي هذه الإجراءات في إطار توجهات الدولة نحو تعزيز التحول الرقمي في قطاع التعليم، وتطوير منظومة الامتحانات الإلكترونية لطلاب المصريين في الخارج، بما يسهم في تسهيل العملية التعليمية وتقديم خدمات أكثر كفاءة ومرونة للطلاب وأولياء الأمور، بما يتماشى مع خطط تطوير التعليم وفق أحدث النظم التكنولوجية.