أدانت جامعة الدول العربية بأشد العبارات، تجدد الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مملكة البحرين ودولة الكويت لليوم الثاني على التوالي، إلى جانب الهجمات التي طالت المملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول العربية وقواعد القانون الدولي.
انتهاك سافر لسيادة الدول
وصرح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأن الهجمات الإيرانية الأخيرة تُعد سلوكاً عدوانياً مرفوضاً، وخروجاً سافراً على المبادئ الدولية، فضلاً عن كونها انتهاكاً مباشراً لقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وأوضح المتحدث الرسمي أن استمرار هذا القصف يقوض بشكل مباشر كافة الجهود الإقليمية والدولية الرامية لاحتواء التوترات، مشدداً على الرفض القاطع للأمانة العامة للجامعة لأي مساس بأمن الدول الأعضاء أو سلامة أراضيها.
تحذير ودعوة للتحرك الدولي
وحذرت الجامعة العربية من خطورة استمرار طهران في هذا "النهج التصعيدي"، معتبرة إياه مؤشراً على مسعى إيراني واضح لزعزعة الاستقرار في المنطقة والتنصل من التعهدات والاتفاقات القائمة.
مطالبة دولية:
ودعا المتحدث الرسمي المجتمع الدولي وقواه الفاعلة إلى تحمل مسؤولياتهم لوقف هذا التصعيد فوراً، والضغط لإعادة الأطراف إلى المسار التفاوضي، باعتباره السبيل الوحيد لمعالجة الأزمة الراهنة ومنع اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.
تضامن عربي كامل
وفي ختام بيانه، جدد المتحدث الرسمي التضامن المطلق لجامعة الدول العربية مع كل من المنامة والكويت وعمّان، مؤكداً دعم الجامعة الكامل لكافة الإجراءات والتدابير التي تتخذها الدول الثلاث للدفاع عن أمنها القومي وحماية حدودها، بما يصون سيادة الدول الأعضاء ويحفظ استقرار المنطقة.

