تلقى منتخب البرازيل ضربة موجعة جديدة خلال مشواره في بطولة كأس العالم 2026، بعدما تعرض لاعب الوسط لوكاس باكيتا لإصابة عضلية خلال مواجهة اليابان، لينضم إلى قائمة المصابين في صفوف “السيليساو” قبل انطلاق منافسات دور الـ16.
وجاءت الإصابة في توقيت حساس، بعدما نجح المنتخب البرازيلي في حجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي عقب فوزه الصعب على اليابان بنتيجة 2-1، في المباراة التي أقيمت على ملعب هيوستن ضمن منافسات دور الـ32، إلا أن فرحة العبور لم تكتمل بسبب المخاوف المتعلقة بالحالة البدنية لباكيتا.
ووفقًا لما كشفته شبكة “يو أو إل” البرازيلية، شعر باكيتا بآلام في أوتار الركبة اليسرى أثناء المباراة، وهو ما دفع المدير الفني الإيطالي كارلو أنشيلوتي إلى استبداله مع بداية الشوط الثاني، والدفع بالمهاجم الشاب إندريك بدلًا منه، في محاولة لتجنب تفاقم الإصابة.
وأضافت الشبكة أن لاعب الوسط سيخضع لفحوصات طبية دقيقة خلال الساعات المقبلة لتحديد حجم الإصابة ومدة غيابه المحتملة، بعدما ظهر وهو يعاني من صعوبة في الحركة حتى أثناء جلوسه على مقاعد البدلاء عقب خروجه من اللقاء.
وتثير الإصابة الحالية قلق الجهاز الفني، خاصة أنها تأتي بعد فترة قصيرة من تعافي باكيتا من إصابة سابقة في الفخذ الأيسر تعرض لها أثناء مشاركته مع نادي فلامنجو، قبل أن ينجح في اللحاق بقائمة البرازيل المشاركة في المونديال.
وتعد إصابة باكيتا ثاني ضربة قوية يتلقاها المنتخب البرازيلي في النسخة الحالية من البطولة، بعدما خسر خدمات جناحه رافينيا، لاعب برشلونة، إثر إصابة في أوتار الركبة اليمنى تعرض لها خلال مواجهة هايتي في دور المجموعات، ما أجبر أنشيلوتي على إعادة ترتيب أوراقه الهجومية.
ويترقب الجهاز الفني نتائج الفحوصات الطبية، أملاً في لحاق باكيتا بالمباريات المقبلة، خاصة أن اللاعب يعد أحد أهم عناصر خط الوسط، لما يملكه من قدرة على الربط بين الدفاع والهجوم وصناعة الفرص.
ومن المنتظر أن يواجه منتخب البرازيل في دور الـ16 الفائز من مواجهة كوت ديفوار والنرويج، في لقاء يطمح خلاله “السيليساو” إلى مواصلة مشواره نحو استعادة لقب كأس العالم، وسط تحديات متزايدة بسبب الإصابات التي بدأت تضرب صفوف الفريق.
وتقام بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، خلال الفترة الممتدة من 11 يونيو حتى 19 يوليو.
