كشفت مصادر مقربة من مدير التصوير طارق التلمساني، تفاصيل مرضه وحقيقة فقدانه البصر بعد الأنباء التي ترددت حوله مؤخرا.
وقالت المصادر لـ الراية نيوز، إن تفاصيل مرض طارق التلمساني، تعود إلى عام 2016، حينما تعرض لجلطة بالمخ، أثرت على البصر في تلك الفترة.
وأضافت المصادر، أن طارق التلمساني، تلقى العلاج خارج مصر قبل 10 سنوات وبدأت حالته الصحية تتحسن بشكل نسبي، مشيرا إلى أن المعلومات التي ترددت في الفترة الأخيرة قديمة وسبق الإعلان عنها مسبقا.
طارق التلمساني
ولد طارق التلمساني داخل أسرة ارتبط اسمها بتاريخ الفن المصري، فهو نجل مدير التصوير الكبير حسن التلمساني، وابن شقيق المخرج الرائد كامل التلمساني، ورغم أن الانتماء إلى هذه العائلة الفنية كان مصدر فخر، فإنه حمل في الوقت نفسه مسؤولية كبيرة، إذ كان مطالبًا بإثبات نفسه بعيدًا عن أسماء صنعت تاريخها بالفعل، ليؤكد أن نجاحه جاء بموهبته واجتهاده، لا بمجرد انتمائه لعائلة فنية عريقة.
اختار التلمساني أن يبدأ رحلته من خلف الكاميرا، حيث وجد شغفه الحقيقي في صناعة الصورة، وكانت انطلاقته الاحترافية مع فيلم «يوسف وزينب» للمخرج محمد خان، ليبدأ بعدها في رسم أسلوب بصري مميز جعله واحدًا من أبرز مديري التصوير في جيله، بفضل قدرته على توظيف الضوء واللون والزوايا لخدمة الدراما، حتى أصبحت بصمته واضحة في كل عمل يشارك فيه.
وخلال سنوات قليلة، ارتبط اسمه بعدد من أهم الأفلام في تاريخ السينما المصرية، فكان مدير التصوير وراء أعمال خالدة مثل «المواطن مصري»، و«عرق البلح»، و«أيام السادات»، و«بحب السيما»، وغيرها من الأفلام التي لم تحقق نجاحًا جماهيريًا فقط، بل شكلت علامات بارزة في الذاكرة البصرية للمشاهد المصري والعربي، بفضل رؤيته المختلفة وإحساسه العميق بالصورة.
