كتبت شيماء حمدالله
حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من هجمات إيرانية محتملة تستهدف إسرائيل، متعهدًا بالقضاء على حركة حماس وحزب الله وإسقاط النظام الإيراني خلال العامين المقبلين، لكنه عارض في الوقت نفسه شن هجوم استباقي على طهران في التوقيت الحالي، معتبرًا أن المرحلة التي تسبق الانتخابات الأميركية لا تمثل توقيتًا مناسبًا للتحرك العسكري.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، الأربعاء 14 أكتوبر 2026، وسط تقارير عن مناقشات أجراها مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن احتمال شن هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في نوفمبر المقبل.
نتنياهو يحذر من هجمات إيرانية محتملة
قال نتنياهو إن أعداء إسرائيل يسعون إلى مهاجمتها خلال الفترة الحالية، مشيرًا إلى أن ما وصفه بأذرع إيران في المنطقة يسعى إلى إطلاق الصواريخ وتنفيذ عمليات هجومية ضد إسرائيل.
وتأتي هذه التحذيرات في وقت تتواصل فيه التوترات الإقليمية، مع تصاعد المخاوف من تجدد المواجهة المباشرة بين إسرائيل وإيران، إلى جانب استمرار الصراع على جبهات أخرى، بينها لبنان وقطاع غزة.
لماذا يعارض نتنياهو شن هجوم استباقي على إيران الآن؟
رغم تحذيراته من التهديد الإيراني، أعلن نتنياهو معارضته شن هجوم استباقي على طهران في الوقت الحالي، موضحًا أن توقيت العملية، قبل الانتخابات الأميركية، غير مناسب من وجهة نظره.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي خلال المقابلة: «برأيي، هذا التوقيت غير مناسب لنا»، في موقف يسلط الضوء على حسابات التوقيت السياسي والعسكري المرتبطة بأي تحرك محتمل ضد إيران.
وتزامنت تصريحاته مع تقارير أفادت بأن نتنياهو ناقش مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب احتمال تنفيذ هجوم على إيران قبل انتخابات نوفمبر، دون أن يعني ذلك اتخاذ قرار نهائي بتنفيذ العملية.
نتنياهو يتعهد بالقضاء على حماس وحزب الله وإسقاط إيران
أكد نتنياهو أنه يستهدف إنهاء وجود حماس وحزب الله وإسقاط النظام الإيراني خلال العامين المقبلين، واضعًا هذه الأهداف ضمن توجه حكومته للتعامل مع التهديدات الأمنية التي تواجه إسرائيل.
كما قال إن الحكومة الإسرائيلية والقوات المسلحة أنجزتا نحو 90% من العمل المطلوب على الجبهات المفتوحة، بهدف إرساء الأمن، وفق تقديره.
وتعكس تصريحات نتنياهو استمرار تمسكه بأهداف عسكرية واسعة تشمل قطاع غزة ولبنان وإيران، بالتزامن مع حديث عن احتمالات تصعيد جديد ضد طهران، بينما يظل توقيت أي هجوم محتمل مرتبطًا بالتطورات السياسية والعسكرية خلال الفترة المقبلة.




